وقفات مع حوارمحمد بن موسى الشريف
كتبهاالبرق ، في 9 مايو 2008 الساعة: 19:48 م
محمد بن موسى الشريف
إعدادعبدالعزيز بن ريس الريس
1428هـ
بسم الله الرحمن الرحم
(تفنيد التفنيد)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته……….. أما بعد،،،
فقد كتب الطيار – مهنة- والدكتور – أكاديمياً- محمد بن موسى الشريف كتاباً بعنوان ” القدوات الكبار بين التحطيم والانبهار “، ثم أجرى معه الإعلامي فهد السنيدي لقاء في قناة المجد حول كتابه هذا، فأظهر في اللقاء مخالفات شرعية كثيرة قد رددت على كثير منها – بفضل الله – في درس مسجل بعنوان ” وقفات مع حوار محمد الشريف ” ثم فرغ هذا الرد في أوراق هي التي بين يديك مع مراجعة وتعديل تناسب مقام الكتابة، ولن أتكلم هنا عن قناة المجد التي كشرت عن أنيابها الحزبية، في لقاءاتها وبرامجها، ويؤكد ذلك طريقتها الفجة في تمكين رؤوس الحزبيين في لقاءات مستمرة، ثم لا يغرنّك مشاركة بعض الفضلاء فيها واستكثار القناة بهم، فإن هؤلاء الفضلاء شاركوا مضطرين تخفيفاً للشر.
وكذا لن أتكلم عن الإعلامي الموظف في قناة المجد الذي كان يدير الحوار: فهد السنيدي، فهو لا يعدو عن كونه موظفاً يعمل بأجرة في تلك القناة! وقد تكون الأسئلة أمليت عليه كما هو الحال مع كثير من مرتزقة الإعلام!! وقد حاول المسكين لاهثاً تفعيل اللقاء، كعادة الإعلاميين، فإن كثيراً منهم همّهم الإثارة والشهرة لضمان البقاء خلف المذياع وأمام الشاشات، فيتقعرون في كلامهم ويتشدقون بألفاظهم، ويتمايلون كالثمالى برؤوسهم مع كل جملة وعبارة، يجارون في ذلك قدواتهم من مذيعي القنوات الأجنبية، لذا لا تعرف للواحد منهم شخصية، ففي كل لقاء ومع كل أحد ينتحل شخصية تناسب الحوار والبرنامج، كما قال الله عنهم: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
وإنما كلامي هنا في مقدمة الكتاب مع الطيار محمد بن موسى الشريف، وذلك أني لما رددت عليه زلاته العقدية الشنيعة، والتي منها أنه يمكن للرجل الصالح أن يحيي الموتى، كان المأمول من أمثاله أن يتراجع عن ذلك الضلال، أو على أقل تقدير أن يستحي ويتجاهل الأمر، كما يفعل كثير من الحركيين لعلمهم بعوار ما قالوه، وبطلان ما رددوه – ورحم الله امرءً عرف قدر نفسه –، لكنّ الدكتور الطيار خالف أمثاله وأصر على الانتصار لباطله وضلاله، فأكد ما حكيته عنه من ضلالات عقدية ومنهجية في وريقات ثبتها في موقعه وسماها “بيان توضيحي ورد على عبدالعزيز الريس”، وليس سراً أن كثيرين كانوا شاكين في صحة ما نسبته إليه من قوله ( إنه يمكن للولي أن يحيي الموتى) لوضوح ضلال هذه المقولة، لكن لما أخرج بيانه التوضيحي والذي أكد فيه ما نسبته إليه ما وسعهم إلا الإقرار، والرجوع على الطيار الشريف بالإنكار وإلى الناس بالتحذير من مقاله الكبار، فالحمد لله أولاً وآخراً.
وبعد هذا أقف وقفات سريعة مع بيانه التوضيحي:
تفاصيل الكتاب
وقفات مع حوار محمد بن موسى الشريف(الطيار)
عبدالعزيز بن ريس الريس
16/4/1429
717
![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عن رموز الصحوةالسعودية | السمات:عن رموز الصحوةالسعودية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 2:38 م
الله أكبر ما أكبر غربة الاسلام نسأل الله أن يثيبكم ياشيخ عبد العزيز و أن يرد كيد أهل البدع في نحورهم فما أكبر شرهم على العباد تضليلا وتلبيسا بالباطل ولاحول ولاقوة الا بالله.
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 1:42 ص
السلام عليكم
يا أخي كاتب هذا المقال ينأى بي الأدب أن أعبر عما يجيش في صدري لكن أرجوك أرجوك أرجوك ثلاثا تعلم و افقه و افهم ثم تكلم حتى تسلم
تب إلى الله من عصبيتك و تعنتك و اسأله أن يكشف حجب نفسك و يصرفها عن حظوظها و أهوائها
حسبي لك من الكلام هذا و لا تطلق لسانك بالتبديع و التضليل إلى من أكرمهم الله في الدنيا قبل الآخرة و أظنك فهمت قوله صلى الله عليه و سلم عن الله ” من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب ” أما كان حريا بك أن تنفق ما أضعته من جهد في نصح أصحاب وسائل الاعلام من بني جلدتك فيما ينشرونه من فتن و غي و ضلال و الحكام من بني جلدتك في موالاتهم للكفار و لا يغرنك كثرة من حولك لإإن أكثر الناس لا يعلمون
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 5:40 م
أخي المجهول الأول :
حياك ربي وبارك الله فيك …
وأصبنا بأحزاب تريد أن تجير الإسلام تحت عباءة حزبها والتغرير بعواطف المسلمين
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 5:47 م
أخي المحهول الثاني :
نصيحة مقبولة لكن لاتنافي فضح من يريدون تسييس الدين أو تجييره لأفكارهم
ومرادهم …
وحكمك علي وعلى الكاتب فلا أدري مما استقيته ، ولكن بسبب أدلجتك بعصمة
بعض الرموز أو أنها مجرد اجتهادات مع أن فيها إزهاق للارواح البريئة عافانا الله
وإياك من مثل هذا الفكر التكفيري التدميري المجرم ..
وأما نصح من ذكرت فلم أغفلهم كذلك الكاتب ولكن أينك أنت عن الصنف الأخطر
وهم من يمثلون المدينيين في نظر الناس ثم يقتلونهم ويرملون نساءهم بحجة
الدفاع عن الدين وهو دفاع ومنافحة لمايعتنقونه أو لإسلامهم هم وليس الاسلام
النقي ..
دم بخير حال
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 1:43 ص
كلام جميل جدا
ولكن اين بقية المقال ؟
^_^
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 6:47 م
جزك الله خيرا وشكر الله لك على التنبيه
وقد قمت بوضع الرد كاملا على صيغة وورد من موقع نفس الشيخ المؤلف
تشرفت بزيارتك