معاملة المبتدع دون معاملة السني واليهودي عند السلف
كتبهاالبرق ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 12:22 م
![]()

تفاصيل الكتاب
الرد على الشريف حاتم العوني
عبدالرحمن بن ناصر الفيصل
20/6/1429
85
ورقات ــ الكاتب ــ أوكتيبه يدور حول أمرين اثنين ،محاولة إثبات عدالة المبتدع بأنه مقبول الروايه والشهادة عند جميع العلماء والأئمة فمن ثم لايجوز استنقاصه وجرحه بتلك البدع إلاإذا وجد مصلحة راجحة أو مفسدة معتبرة،والثاني حشوه باستشهادات أراد بها الدلالة على أن ماجاء من آثار السلف وإجماعاتهم في الشدة على المبتدع مخالف للكتاب والسنة ، فترد وتطرح أوتؤول إلى غير ظاهرها ، ولذا سأجعل البيان لفسادماقرره في ثلاثة أقسام ، قسم يهدم هدم أصل مابناه في هذا الكتيب من إيرادماجاء في الكتاب والسنة ومن نقل اتفاق الأئمة على خلافه ، وقسم ينقض مااستشهد به لتثبيت ماقرره موضحا أنها عليه وليست لصالحه ، وقسما ثالثا لبيان مؤاخذات أخرى لاتقل أهمية عن القسمين السابقين وثلم ماأشهره من تعسف وتكلف بتحوير كلام العلماء لتجييره لصالحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب | السمات:كتب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 3:07 م
دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )
ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟
إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية
ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه
فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره
لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة
لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟
وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟
ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام
هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما
ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس
فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث
وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟
وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟
أحبكم في الله 00 محمد رمضان
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 3:39 م
وقال القاضي عياض : ( قال مالك : لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو إلى بدعته ، ولا الخارجي والرافضي ) . [ترتيب المدارك (2/47)] .
خرج أبو نعيم عن عبد الله العنبري قال : ( قال مالك بن أنس : من تَنَقَّصَ أحداً من أصحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم ، أو كان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيء المسلمين ، ثم تلا قوله تعالى : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً } . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل ، فليس له في الفيء حق ) . [الحلية 327/6] .
وأخرج الهروي عن عبد الرحمن بن مهدي قال : ( دخلت على مالك وعنده رجل يسأله فقال : لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد ، لعن الله عمرو بن عبيد فإنه ابتدع هذه البدعة من الكلام ، ولو كان الكلام علماً لتكلَّم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع ) . [ذم الكلام (ق 173-ب)]