الصفحة الأولى
العقيدة المنهج والرد على الإرهابيين
أصول الفقه
التفسير وأحكامه
الحديث
قضية العراق
الفقه
قضية فلسطين
آداب وأخلاق ومواعظ
الدفاع عن المملكة العربية السعودية
الرد على المفسد أسامة بن لادن
تعقيبات وتعليقات
أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي
29/9/1429
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين: وثيقة الإصلاح ليست وثيقة تبديع وتفريق
إلى الإخوة السلفيين في فلسطين: وثيقة الإصلاح ليست وثيقة تبديع وتفريق الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد كنت كتبت وثيقة للإصلاح بين إخواننا في فلسطين الحبيبة لرأب الصدع، وجمع الكلمة، ولإنهاء الفتنة، ولتتآلف القلوب، وتجتمع على الحق. ومنذ كتابة الوثيقة وما زالت تبلغني عبارات وأفعال عن بعض الشباب يصفون إخوانهم بأنهم خوارج على الدعوة، أو خوارج كلاب النار، أو حدادية، أو يبدعونهم، أو يصفونهم بالحزبيين، أو أتباع فلان وفلان من الناس.. بل يبلغني عن بعضهم الطعن في كاتب الوثيقة، واتهامه بالتهم الباطلة التي هي من اختلاق القطبيين والحدادية وأهل الزيغ والضلال، سواء كان ذلك علناً أو في مجالس خاصة. وكل ما سبق إنما هو من كيد الشيطان، واتباع لخطواته، والله جل وعلا يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. وإن من أساسيات وثيقة الصلح كف ألسنة الإخوة بعضهم عن بعض، وأن يسلكوا الطريق الذي يؤالف بينهم، وليس الطريق الذي يفرق بينهم. فلا يجوز للشباب السلفي في فلسطين ولا في غيرها أن يوزعوا أشرطة أو منشورات تشتمل على وصف إخوانهم بأنهم خوارج على الدعوة، أو خوارج كلاب النار، أو أنهم حزبيون، أو مبتدعة، أو حدادية، أو نحو ذلك. ومن يوزع ذلك أو يتكلم بذلك فهو مخالف لتوجيهات العلماء وعلى رأسهم شيخنا الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي، وهذا لا يرضاه الله، ولا يقره علماؤنا السلفيون. وأحذر جميع إخواننا في طرفي الصلح من بعض من يظهر موافقتهم من المندسين والمتلونين الذين يحاولون إفساد ذات البين، ويحاولون شحن النفوس حتى لا تجتمع على الحق ولا تلتئم عليه. ومن علامات أولئك المندسين طعنهم في الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي، وطعنهم في كاتب الوثيقة أبي عمر أسامة العتيبي، لأن فعلهم ذلك دليل على بغضهم للصلح وأهله، فإن فعلوا ذلك فاحذروهم فإنهم فتانون. أسأل الله أن يوفقكم جميعاً لما يحجبه ويرضاه، وأن يثبتني وإياكم على الحق والهدى. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي المدينة النبوية، يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك 1429هـ
الموقع
كتبها البرق في 07:08 مساءً ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ..
وهو أداتك التي تعكس شخصك على مرآة الورق ..
إنهة هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا .. يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
شكرا لكم لزيارة مدونتي المتواضعة والتي رابطها هو
السلام عليكم
يشن بعض المدونين النصارى الحاقدين على الاسلام
هجمه شرسه لاهانه الاسلام
ومحمد عليه ازكى الصلاه والسلام
الادراره لم تشطب مدوناتهم
ولكن تحذف بعض ادراجاتهم
فيعاودون باقذر منها
لا يريدون بذلك الا نشر النصرانيه
باقتلاع الاسلام من قلب المسلمينواستكمالا لحملات التنصير فى مصر والجزائر والمغرب واليمن والعراق
قمنا بالرد فى مدونتى على اكاذيبهم وافترائاتهم حول الاسلام
نقلا عن اساتذا ازهريين ومنتديات مقارنه الاديان
ونطلب منكم عدم التعليق فى اى مدونه مسيئه بالرد عليهم
لان هذا هدفهم وهو رواج هذه المدونات
ننتظر ارائكم ومقترحاتكم
مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين
سامحك الله وهداك إلى ما فيه خير هذا الدين
لم تترك أحدا إلا وانتقدته وربما أوصلته إلى حافة الكفر أحيانا
ولو كان انتقادك في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكان ذلك خير لك ولمخالفك ولكن اعذرني أن أصارحك أن انتقادك هو انتصار وتعصب لمذهبك الذي لاأخطأك فيه كثيرا
ولكني أختلف معك في الأسلوب وأختلف أيظا في حشر الحق كله في ما تراه فلم تترك مجالا في التفكير في مايطرحه غيرك
الإسلام الحق ياأخي هو ما كان على نهج النبوة ونهج سلف الأمة
وكل أوكثر الفرق تنسب نفسها لهذا النهج ومن بينها طرحك أنت
ولكن الحق قد يصاحب فرقة في مسألة ويتركها في أخرى ولو جمعنا حق هذه مع تلك لكان ذلك خير لنا
وعموما أخي جميع فرق أهل السنة إلى خير إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الاسم: البرق



