ومن طرق الليبراليين أو العلمانيين للطعن في الدين
كتبهاالبرق ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 20:11 م
ومن طرق الليبراليين أو العلمانيين للطعن في الدين
الطريقة الأولى:
رد الأحاديث النبوية الصحيحة التي تخالف هواهم بحجة أن هناك أحاديث ضعيفة !! وحقيقة فعلهم رد السنة وإنكارها لكن القوم لا يجسرون وعن التصريح بهذا الأمر يجبنون
الطريقة الثانية:
استغلال أخطاء بعض من ظاهرهم التدين للطعن في الدين وثوابته وليس من أجل التحذير من الخطأ وصاحبه كالإرهابيين مثلا ..
الطريق الثالثة :
كثيراً ما يردد الليبراليون ذم الأحادية في التوجه ويطالبوننا ألا نكون في أمورنا ما بين أبيض وأسود ، وصنيعهم هذا هو من لبس الحق بالباطل
فهناك أمور قطعية هي كما قالوا أما أبيض أو أسود كالعقائد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما هناك أمور جزئية كالخلاف الفقهي والاجتهادي فيسع الخلاف ولا يضلل المخالف .
وأخيرا :
إن مما يؤلم أن بعض من يسمون بالإسلاميين-إن صحة التسمية- شابهوا الليبراليين في كثير من فعالهم فدعا إلى عدم عداء الكفار وأهل البدع، وعدم الغيرة على التوحيد والسنة، وإلى خروج المرأة ومشاركته في القضاء وتوليها المناصب، وإلى الديمقراطية ويعلن بعضهم صداقته لهم بل ومقالاتهم في موقعة ولاحول ولاقوة إلابالله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دعاة التنوير أوالليبرابيين | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























