المثليون أوالجنس الثالث( نزوة أم فكر ودعوة )
كتبهاالبرق ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 13:29 م
كنت مررت قبل أيام بمدونات بعض (المثليين )
كما يحلوا لهم أن يسموا أنفسهم به
فأقلقني حالهم وهالني ما لمسته منهم من قناعات
وفكر جاد ومقنن ودعوة له بعقلانية وهدوء لاقناع غيرهم بصحة فعلهم وسلامته !!
بل و يطالبون بالحرية وتيسير و نشر دعوتهم وزيجاتهم وفكرهم وتبنيها !!
والعجب أنهم يتبرؤون من أعمال قوم لوط !! ويذمون الزنا لمايحصل فيه من قتل
واغتصاب
ومايقومون به أطم وأعظم حيث يستحلون فروج الذكور بعقد نكاح وهذا كفر بالله العظيم
ومع ذلك يعتبرونه لايخالف شرع الله!! ..
وكنت أظن قبل أنها نزوات وحب للفت الأنظار على مقولة (خالف تعرف )
فإذا به فكر ودعوة وقناعات جادة !! لمسخ المجتمع وقطع النسل والذرية والرجولة وقلب الفطر ..
أخي القارىء والمدون رجلا أوامرأة
أبد رأيك حول هذه الظاهرة إثراء لعلاج هذا الداء وكيفية تحصين أبنائنا من هذه الانتكاسة
ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ماذا تعرف عن المثليين | السمات:ماذا تعرف عن المثليين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 3:20 ص
السلام عليكم
لاحظت منذ دخول الفضائيات ميل الشباب للتنعم والدلع والفتيات للترجل وقلت لماذا يوجد هذا الميل فنحن لسنا مثل الفلبين فالوضع هناك للترزق ولسنا مثل الهند فلدواعي الدين الهندوسي والتمثيل ولسنا ولسنا فنحن أمة محمد
لكن شبابنا في الخليج تربوا على أيدي الخدم وكل ما يطلبون شبيك لبيك جاهز لم يعرفوا طعم التعب ولا الرجولة
شبابنا في العالم العربي المشكلة هي التقليد فالفتاة الغربية صارت تحب الشباب المتخنث فأحب بني العروبة التخنث من أجل أولا هي موضة وثانياً من أجل عيون ساندي ومونيكا
وربما هي هذه الهرمونات التي يضعونها على الطعام وخاصة الدجاج لتسريع نموها
وباالتأكيد ضعف الوازع الديني وانتشار تيار يحارب الدين وسط الشباب ويشجع مثل هذه الممارسات ,وتلفزيون الواقع خير مثال فالشباب صار كوافيير وصارو ملكوك جمال “قبح”
وأخير الملابس التي تكبر الأرداف وتظهر الرجل بمظهر الإناث
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 8:29 ص
بارك الله فيك ..
لكن ماأريد أن ألفت الانتباه إليه أنهم :
يفعلون هذها لأشياءعن قناعة بعد تفكير ويناقشون الآخرين لاقناعهم بصحة منهجهم
في الحياة وليس فقط التقليد كما تفضلت ..
لك شكري وتقديري
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 6:16 م
بارك الله فيك أخي
نعم إن شهوة الأنتصار للنفس تلعب دور في هذا الموقف وهذه الحجج المريضة ,والحل لهم هو عن طريق إختصاصي نفسي يفهم أصل المشكلة هل يرى هذا الإنسان نفسه أنثى أو جنس ثالث ولذلك يدافع عن نفسه وهو يظن إنه صادق
أم هي أزمات نفسية في صغره فهو يكابر من أجلها ويتألم
لا أدري أخي يجب استشارة أهل الأختصاص من المشايخ لعل في أمهات الكتب دواء لهم أو حل فقد كان هناك جنس ثالث في القديم يحبون المرادان والغلمان كما في كتاب النفرازواي الجنسي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 2:01 م
صدقت أخي ..
بل القرآن ذكر أن قوم لوط يفعلون مثل هذه الأفعال التي يهتز لها عرش الرحمن ..
ومع ذلك هؤلاء المثليون يذمون قوم لوط ويقولون أنهم يحبون معشوقهم وليس
يجبرونه على الفاحشة بل بزواج وهذا أعظم حيث هو الكفر !! ولماذا ؟
لأنهم استحلوا محرما بعقد نكاح أي جعلوه جائزا وهذا كفر بالله العظيم ..
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 7:32 م
منقول :
أنا أقول أن التشخيص هو نصف العلاج و بمعرفة الأسباب و إبطالها أو التضييق عليها يمكن الوصول إلى نتائج أفضل كما يقول المثل درهم وقاية خير من قنطار علاج و لعل أهم هذه الأسباب هي :
1- التربية الأسرية و عدم كبت الجيل الناشئ أو تحريره لدرجة الفلاتان و توعية الناشئة بمفهوم الجنس الصحيح و الزواج لكي لا يقع أبنائنا ضحية أفكار الأشخاص المريضين نفسياً
2- ربط التربية الدينية بالتربية الأسرية و الإحاطة برأي و ورادع أحكام الدين اتجاه قضية الشذوذ و تيسير الزواج للشباب لأنه حصانة لهم .
3- مكافحة كافة المواقع الالكترونية و الأقنية الفضائية التي تحض على مثل هكذا ممارسات
4- العلاج عند الأطباء النفسيين المختصين ممن عرف عنهم حسن السمعة و قوة العلاج و هذا العلاج يتطلب الجراءة و الشجاعة و مقاومة الخوف و الخجل و لكنه الأنجع و الأفضل لأن الشذوذ مرض نفسي بحت
و يرجع القرار الأخير للشخص نفسه فيما لو انضم للجماعة التي تؤمن أن الشذوذ ليس مرض و بالتالي لا يستوجب العلاج و أنه فطرة خلق عليها الإنسان ، أو أن يقرر العلاج الاجتماعي أو الديني أو النفسي و هو الأقوى كما ذكرت سابقا أو أن يظل في الظلام التام فلا يقوم بالممارسة و لا يقدم على العلاج و يبقى تائها في بحر من الحيرة و بذلك يكون قد اختار أن يخوض حرباً بلا سلاح
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 1:25 م
عبارة “و يرجع القرار الأخير للشخص نفسه فيما لو انضم للجماعة التي تؤمن أن الشذوذ ليس مرض و بالتالي لا يستوجب العلاج و أنه فطرة خلق عليها الإنسان “
هو ماأردت طرحه وإيصاله والناس فيما يعشقون مذاهب ..
لك شكري وتقديري
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 10:38 م
ناقشت هذه الظاهره اثناء احد اجتماعتنا العائليه ..
قالت لي قريبه لي ..
انها بسبب وجود الفراغ العاطفي وعدم الاختلاط لدينا ..
فعدم الاختلاط يجعل الفتاه او الفتى يريدون من يشبع عاطفتهم
فينحرفون لان الفتاة لاتستطيع اشباع عاطفتها وملئ فراغها العاطفي بوجود رجل في حياتها فتتجه لانثى مثيله لها ..
لكنني ارى ان هذا الاعتقاد خاطئ فالمثليه موجوده لدينا ولدى المجتمعات المختلطه ايضا ..
اعتقد الامر يعود على الاهل ..
كيف يرون ابنتهم مظهرها مثل مظهر اخيها ويمارسون الصمت .. !
ع فكره ..
اراهم كثيرا كثيرا في الجامعه وفي المدن الترفيهيه بالرياض .. !!
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 5:20 م
صدقت أخت أروى ..
والمسألة الان ليست مسألة لفت الانظار !!!
بل أصبح فكرا ومنهجا وحرية ينادي بها هؤلاء المنتكسة فطرتهم وييناقشون من يخالفهم
بالحجة والجدال ..
دمت سالمة ..
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 8:36 م
السلام عليك يا أختي ورحمة الله وبركاته أرجوك يا أختي عدم التعميم وأن تقول ما يوجد في الواقع وهم فرقين فريق إقتنع بهذا المرض وغاص في هاته المتهات أرجو لهم الهداية وفريق إبتلي بهذا المرض وسعي للخلاص منه بعون الله تعالي وشكرا لزيارتكي مدونتي وأرجو من جميع الأخوة زيارة مدونة والتي تعتني بظاهرة الشذوذ وأسبابه ودعم الأشخاص الذين هم في طور التغيير والعلاج وذلك من خلال طرح إسلامي متميز وهي بعنوان
icanchange.maktoobblog.com
وأخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 11:44 ص
صدقت أخي صاحب القلب الأبيض ، وكل أصحاب المنكرات من مخدرات وزنا فيهما القسمان..
ووفقك في مشروعك هذا الخير بإذن الله ..
أخوك /برووق
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 2:07 م
والله قد هالني ما هالك….
وأقتبست هذا من بعض مدوناتهم للفائدة.
سماء بلا غيوم said…
السلام عليكم أخي محمد, أولا أريد إن تقبلني كصديق لك ممكن أن يتفق معك أو يخالفك الرأي, فأنا احترمك لأنك صادق في مدونتك, في قراءتي لمدونتك وجدت انك تريد التوصل إلى الأمور التالية:
أن الإنسان يولد فيجد في نفسه ميلا لنفس جنسه على غير العادة.. -1
على المجتمع تقبل المثلية لأنها ليست مرض واحترام المثليين بغض النظر عما يقوله الدين. -2
أن المثليين مظلومون بالمجتمع و يجب إعطائهم حقوقهم. -3
4- نعم أنت لا تدعو للمثلية لكن بالمقابل أنت لا تحرمها أو تعتبرها نوع من أنواع الشذوذ, فمن يريد أن يكون مثليا أو كما تقول أو يقول العلم خلق مثليا !!! فهذا يعتبر حرية شخصية, ليس ذنب المثلي انه خلق مثليا أو ان المثلية خلقت مثلية..
كما أني استخلصت من مدونتك انك تؤمن بالعلم قبل الدين دائما. 5-
أود أن أوضح لك بالبداية أني ليس لي إي علاقة بالسلفية بل أنا شخص ينتهج المنطق و العلم للوصول للحقيقة,
إن رأي و تعليقي على المواضيع التي طرحتها في مدونتك, و حتى نستطيع الإجابة عن جميع التساؤلات التي طرحت, و نعرف ما هو صواب و ما هو خطأ, هو كما يلي:
أعتقد أخي محمد انك في الماضي كنت تبحث و تعاني من صراع داخلي يتضمن الوصول لحقيقة الوجود التي عن طريقها سوف تصل لحقيقة نفسك, و هذا الصراع لم ينتهي حتى ألان فأنت لا تعلم لماذا تعيش أو لماذا خلقنا أساسا, أنا اعتقد أن جميع الاجابات على تسألانك تنطلق من هذا المنطق, فإذا عرفنا لماذا خلقنا نستطيع الوصول لجميع الأجوبة التي نريد و نستطيع التمييز بين ما هو خطأ و ما هو صواب كلٌ حسب تصوره و منطقة و حالته, فإذا لم نستطيع الوصول لهذا التصور فليس هناك معيار نستطيع أن نحترمة او نقيس علية الخطأ من الصواب فيمكن أن نقول مثلا أن السرقة هي عبارة عن جهد يؤدي إلى توزيع الثروات أو أن جريمة القتل بما فيها من اعتداء على حقوق الغير طريقة للوصول لهدف حتى نستمر في هذه الحياة, فبتالي ليس هناك حاجز ما بين الحق و الباطل و ما هو طبيعي أو شاذ, و العلم ليس الطريقة الوحيدة للوصول للحقيقة فنحن مجرد كائنات صغيرة في عالم كبير, و عقولنا البشرية التي تعطينا الأفكار الآن إنما هي قاصرة على فهم كثير من الأمور.
و بالنسبة لموضوع الشذوذ الجنسي بالذات أعجبني تعليق للدكتورة هبة قطب - احدى اشهر الطبيبات العرب المتخصصات في الطب الجنسي- على سؤال طرح لها, أحب أن انقله للمناقشة كما هو:
أريد أن أسأل وفي عجالة عن موضوع الشذوذ الجنسي؟ ما أسبابه؟ وهل صحيح ما يقال -وأنا لا أصدقه- من أن الإنسان يولد فيجد في نفسه ميلا لنفس جنسه على غير العادة؟ وهل الشاذ جنسياً مريض؟ وهل مرضه نفسي أم عضوي؟ وهل هو مريض محاسب أم لا؟ كما أريد أن أعرف يا دكتورة هبة موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بك؟
إن سؤالك طويل وجامع وتحتاج الإجابة عنه لملازم وربما كتب، ولكني سأحاول اختصار الإجابة بحيث تكون قصيرة ومفيدة :
1- أسباب الشذوذ الجنسي كثيرة ومتعددة، ولا يمكن حصرها في سطور مهما كثرت وهناك أيضاً بعض النظريات المختلفة باختلاف الظروف والمعطيات مثل الثقافات والديانات ووجهات النظر في الميول الجنسية أما عن أهم أسبابه وأكبرها اثنان: الأول هو التعرض للتحرش أو الممارسة الجنسية أثناء الطفولة، بحيث تتم برمجة الجهاز العصبي على الإحساس بالرغبة والاستمتاع الجنسي أما السبب الثاني فهو النفور من الجنس الآخر، مثل التعرض لتجربة قاسية أو مؤلمة أو اعتداء بدني أو نفسي من الجنس الآخر فتحدث أيضاً برمجة للجهاز العصبي ولكن بشكل عكسي فيكره الشخص الجنس الآخر فيتولد الميل العاطفي عنده تجاه نفس الجنس ثم تتوالى التبعات…
2- أما عن كون الإنسان يولد فيجد نفسه هكذا، فلك كل الحق يا صديقي في ألا تصدق هذا الكلام فتعالى الله عن أن يخلق خللاً نفسياً في أحد، ولكنه شيء إن وجد فإنه انحراف نفسي يجب الانتباه له وعلاجه.
3- نعم الشاذ جنسياً مريض، ومرضه يبدأ نفسياً ثم يتحول إلى المرض العضوي بحكم الأمراض المنقولة بين الممارسين، وأيضاً الخلل الذي يصيب العضلة الدائرية المحيطة بفتحة الشرج والتي تفقد القدرة على الانقباض والانبساط تدريجياً فيتحول المرض إلى عضوي مؤلم نفسياً بسبب عدم القدرة على التحكم في خروج الغازات ثم البراز، فيا للمهانة… وهنا أريد أن أنبه إلى أن من منكم يطلع على المصادر الأجنبية الأوروبية منها والأمريكية على وجه الخصوص سيجد كلاماً مخالفاً لذلك إذ أن الشذوذ الجنسي لم يعد يعتبر خللآ الآن من وجهة نظرهم ولكنه ميل نفسي يكون الإنسان حراً في تحديد وجهته فيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي موضوع سؤالك هذا تحديداً أريد أن أعلمكم يا أصدقائي في كل مكان أن يكون مرجعنا الأول إلى الله سبحانه وتعالى وحكمه وكلامه وشرعه الذي نزل على أنبيائه وقد أجمعت هذه الأحكام والشرائع كلها على تحريم الممارسات الجنسية الشاذة، والتوعد لهذه الأفعال الشنعاء بغضب الله سبحانه وتعالى وعذابه الشديد.. وهذا يحسم الأمر فمادام الله لم يرفع الحرج عن هؤلاء القوم فهم آثمون آثمون آثمون لا محالة، وعلى ذلك فعليهم التوبة الفورية النصوح والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، والإقلاع عن هذه المعاصي الكبيرة.
4- أما عن كونه محاسب أم لا ففي الإجابة السابقة كما أعتقد استيفاء لهذه النقطة، ولتقريبها من الفهم دعني أمثلها لك بمثال قريب إلى الإدراك وهو مثال مدمن الخمر مثلاً فهو يأتي كبيرة شنعاء وبشكل متكرر حتى أدمنها، والإدمان أيضاً مرض نفسي ثم ينقلب إلى عضوي بسبب أضرار الخمر، فهل نقول إن مدمن الخمر مريض وليس عليه حساب؟!
5- أما عن موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بي فهيSexuality in Islam وترجمتها هي “النموذج الإسلامي في الممارسات الجنسية”، أما فكرتها فهي إثبات أن الدين الإسلامي الحنيف الجميل قد سبق العلم والعلماء بل وسبق الدنيا كلها في إرساء قواعد أصول العلاقات الجنسية التي تفرز التوازن النفسي والإشباع العاطفي وهو الغرض الأول والأساسي للعلاقات الجنسية السوية.
أنا اعلم أخي محمد انك فهمت ما تحت السطور, وللحديث بقية.
.PM
محمد said…
عزيزي سماء بلا غيوم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بك صديق جديد وعزيز على مدونتي وبالتأكيد كل الإحترام لرأيك سواء اتفقت أو اختلفت معه
في البداية اسمح لي أن أشكرك على قراءتك لمدونتي والأمور التي استخلصتها منها صحيحة بالكامل وهي ما أريد الوصول إليه من خلال الكثير من مواضيع المدونة، وأجل وأحترم فيك أنك اتخذت من العلم والمنطق طريقا للوصول للحقيقة وأعتقد أن هذا هو القاسم المشرك الذي سيبنى عليه حوارنا
بالنسبة لي أعرف لماذا أعيش ولي الكثر من الأهداف في الحياة ومنها أن أعيش طالما أنني على قيد الحياة!!!!وهدفي أن أخدم البشرية بحياتي القصيرة قدر المستطاع وأن أعيش حرا كريما كما خلقني ربي، وأحب أن تكون علاقتي مع الله علاقة محبة وحرية وليست علاقة عبودية وذل كما تريد معظم الأديان التي أحترمها ولي الحق في أن أختلف معها…………عزيزي السرقة فيها اعتداء على حق الآخرين في الإمتلاك والقتل فيه اعتداء على حق الآخرين بالحياة، أما المثلية فليس فيها أي اعتداء على حقوق الآخرين وإن افترضت جدلا أنها ستضر أحدا فهي ستضر المثليين والمثليات أنفسهم ونحن راضيين بهذا الشيء طالما أننا لا نؤذي الآخرين فهذه في النهاية حياتنا وحريتنا……….بالنسبة لرأي الدكتورة هبة قطب فأنا كذلك أحترمه وأقدر علمها وتخصصها ولكن أختلف معها جملة وتفصيلا واختلافي معها مبني على أسس علمية وهذا ما درسته في كلية الطب التي تخرجت منها من فترة قصيرة، وهذه هي النقاط التي أختلف معها عليها………أولا لا يهمني ما هو سبب المثلية والطب لم يصل إلى أمر يقيني في هذا الموضوع وكلها مجرد نظريات سواء خلقت مثليا أو اكتسبت المثلية ما يهمني الآن أنني مثلي……ثانيا المثلية ليست مرض ومكتوب في الكتب الطبية الحديثة التي صدرت بعد عام 1970 أنها تنوع طبيعي بين البشر في التوجهات الجنسية وإن كانت لا تحترم المصادر العلمية الأوروبية والأمريكية الحديثة فجدير بها أن تحرق شهادتها وتتوقف عن وصف كل الأدوية والطرق العلاجية التي تعلمتها من هذه المصادر وتعود للعلاج بالطرق الطبيبة البدائية وربما يكون الجن تلبسوني وهم سبب مرضي فعلى الدكتورة هبة أن تكتب لي رقية علها تشفيني من مرضي العضال………….ثالثا هل نحن محاسبون على مثليتنا أم لا أترك هذا الموضوع لله عز وجل فهو أدرى بحالي وهو من سيحاسبني وليس البشر، وكما يقال نحن دعاة ولسنا قضاة……………وأخيرا بالنسبة لموضوع رسالة الدكتوراه التي كتبها الدكتورة هبة قطب فأنا أحترم مجهودها ولكن أرفض أن يخلط بين الدين والعلم فأوروبا لم تنهض ويبدأ فيها عصر التنوير إلا بعد أن فصلت بين العلم والكنيسة وبرأي المتواضع ينطبق هذا الأمر على كل الأديان وليس فقط الدين المسيحي فلكل من العلم والدين مكانته الخاصة واحترامه وليس من الجيد الخلط بينهما حتى لا نصل لهذه الاستنتاجات المغلوطة التي وصلت لها الدكتورة هبة قطب…………….أرجو أن لا يفسد خلافنا لودنا قضية وتقبل كامل إحترامي وتقديري لرأيك وأشكرك من كل قلبي على وقتك ومجهودك لكتابة تعليق في مدونتي وتقبل تحياتي
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 2:09 م
أعذري تطفلي …ولكن خطرهم في هذا الكم من الفهم والإنسانية الني يحاولون إظهارها ووكأنهم تنظيم مبرمج وليس أفراد….
الله يهديهم ويهدينا
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 10:22 ص
صدقت أخي مجهول … وبورك فيك
وانتبه !! (صاحبك ) رد تشبيهك بالسرقة وصحيح كلامه لكن ؟؟!
هو سرق من الآخر عاطفته واستغل عاطفتة الآخر الجنسية فسلبها منه
كما أن السارق يريد كفاف نفسه وليس لازمه الإضرار بالآخرين
ومع ذلك تجد (هذا المثلي) هداه الله :
تغاضى وترك مدمن الخمر وهو منطبق عليه حيث لم يضر إلانفسه على فهمه وإلا كلاهما
يضر بالآخرين بشكل غير مباشر كتهريبه وصناعته وذاك المثلي كحفلاتهم واجتماعاتهم ..
دمت بأحسن حال ..
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:51 م
السلام عليكم و رحمة الله’ و بارك الله فيكم على هذه المدونة و على هذا الطرح الموضوعي لمشكلة المثيلين الجنس أو الشواذ .
ناقشت مثل هذا الموضوع مع مسلمة امريكية جديدة حيث افادت ان لها أصدقاء شواذ و انهم ناس عاديون وسعيدين بحياتهم ويجب ان نتقبلهم .لوهلة عجز لساني عن التعبير و أخذت ابحث وأبحث في الأنترنيت وأسال اصدقاء لكني لم اجد الجواب الشافي في كيفية التعامل مع هذه المشكلة وهذه الفئة من الأشخاص الذين ابتلاهم الله .
المهم احمد الله انني وجدت هذه المدونة وفيها الكثير من الاجوبة التي كانت تحيرني التي لم اجدها في مواقع كبيرة ومعروفة .واود ان اذكر انه ومع تتطور الاتصال انتشرت هذه الضواهر أكثر فأكثر و في المقابل لا توجد مراجع كافية ترد عن هذه الشبهات .
فقد صادفت في شبكة فيس بوك مجموعة من المسلمين ترأسهم مسلة كما تتدعي و الله أعلم وهي سحاقية ولا حول ولا قوة بالله .يعني سحاقية مسلمة وتقوم بنشر أفكار جد غريبة وتدعم نشاط المثليين و الشواذ ولها سيط كبير خاصة في أوساط امريكية مسلمة ولا حول ولا قوة الى باالله وكثير من الشباب يدعمها ومعجب بها وهم مسلمون
لاكن وفي المقابل لا يوجد ولا رد على هذه المجموعة و انا متأكد ان مثل هذه المجموعات موجود بكثرة لكن المواقع السلامية جد محدودة .ولهذا كان ثنائي كبيرا على صاحب هذا الطرح بارك الله فيه مجددا .
غيرتي على السلام حركتني لاكني توقفت بعد الاستغفار لأن قدراتي و معلوماتي جد بسيطة و ارجو من اي شخص خبرته جيدة حول الاسلام وعن هذا الموضوع الاتصال بي اذا أمكن للقيام برد ولا ببسيط في سبيل الخير ولوجه الله العزيز الكريم .
مع خالص تقديري وتحياتي بارك الها فيكم مسبقا .