كتاب " عند الصباح حمد القوم السرى " ، للأستاذ عبدالعزيز التويجري ، الذي نشر صورته أيضًا . ( ص 145-150 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن عبداللطيف ، وسعد بن حمد بن عتيق ، وسليمان بن سحمان ، وعبدالله بن عبدالعزيز العنقري ، وعمر بن سليم ، وصالح بن عبدالعزيز ، وعبدالعزيز بن عبداللطيف ، وعمر بن عبداللطيف ، وعبدالله بن حسن ، وعبدالرحمن بن عبداللطيف ، ومحمد بن إبراهيم ، ومحمد بن عبدالله ، إلى من يراه من كافة الإخوان ، وفقهم الله لما يُحبه ويرضاه ، وجعلنا وإياهم ممن اتبع هداه ، آمين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ذلك : أشرفنا على بعض مكاتيب الإمام عبدالعزيز ، وفقه الله وحفظه ، إلى بعض الإخوان ، ورأينا فيها بعض الكلام على مسألة " الأتيال " ( التلغراف ) وأجناسها ، وكأنه مشكل عليكم توقفنا العام الفائت عن الجزم بالتحليل ، وظننتم أن عندنا أمرًا قد كتمناه عنكم ، وهذا ظن ما ينبغي منكم بنا ، نحن إخوانكم ، لأن الواجب عليكم أن لا تظنوا أننا نتوقف عن شيئ قد ظهر لنا حكمه مراعاة لوجه خدمة الناس ، فنعوذ بالله أن نكون كذلك ، وإنما توقفنا اتباعًا لأمر الله ، وما جاء في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله سبحانه : ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام اتفتروا على الله الكذب ) ، ونحن ما نقول ولا نعمل ، إن شاء الله ، إلا بما ظهر لنا من كتاب الله وسنة رسوله وأقوال السلف ، رضي الناس أم غضبوا ، وعند العلماء عادة مشهورة ، وهي أن العلماء إذا توقفوا في شيئ واختلفوا فيه فلا يُعاب على فاعله ولا يعاتب على تاركه إلا بدليل شرعي ، فأما مسألة " الأتيال " وأجناسها فلا والله ، ونبرأ إلى الله ، أن يكون قد ظهر لنا فيها أمر محرم من كتاب الله أو من سنة رسوله أو من أقوال العلماء ، أو من أهل الخبرة ممن نثق به ، فنقول : من تكلم في مسألة الأتيال بتحريم ، أو عاب على الإمام بسببها والحالة هذه ، فقد أخطأ وارتكب معصية ، وخالف أمر الشريعة . هذا الذي ندين الله به ، وهو الحق ، ونبرأ إلى الله من غير ذلك . هذا الذي عندنا ( ومن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها ) ، نرجو الله أن يُلهمنا وإياكم رشدنا ، ويُعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، والله على ما نقول وكيل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين " .
تعليق
1- الاندهاش من المخترعات الحديثة التي لم يعرفها بنو آدم إلا في هذا العصر أمر فطريٌ في الإنسان ، الذي من طبعه الجبلي استنكار كل جديد وغريب ، إلى أن يتعرف عليه ، فيُصدر حكمه عليه . ولاعلاقة له بدين أو مكان الإنسان . ( ولنتذكر قصة موسى عليه السلام مع العصا التي انقلبت إلى ثعبان كيف ولى مدبرًا ) ، وعندي الكثير من الأخبار عن اندهاش الناس في المجتمعات الغربية – نفسها - لما شاهدوا بعض المخترعات ، ومثلها عن الدول العربية ،
كتبها البرق في 05:06 مساءً ::
صديقي .....
اعدك بزيارة قريبة جداً لي لمدونتك الرائعة ....
لكن الان فاني اطلب منك زيارة مدونتي والمشاركة في الاستفتاء الذي ادرجه التلفزيون الفرنسي عن افضل دين على وجه الارض ...
فما رايك هل تسمح لهم ان يفوزوا ودينك هو الحق ...
وتذكر ان لك اجراً فيها من عند ربنا العلي العظيم ....
انتظر همتك العالية وحبك للاسلام
وكما وعدتك لي عودة لمدونتك ولقراءة جديدك فلا غنى لي عنها ....
تحياتي
أخي :
سأشارك بناء على رغبتك ...
وأنا مقتنع أنها لاتقدم ولاتؤخر إنما إشغال الناس في أشياء سطحية ..
فالكفرة لن يرضوا عنا كما أخبر الله إلا باتباع دينهم ..
والرسول مدح المؤمنين بأنهم قلة لأن الحق عزيز ويهبه الله لمن يشاء ..





الاسم: البرق



