بالصور القرضاوي يهنىء اليهود والنصارى بأعيادهم
كتبهاالبرق ، في 27 يناير 2008 الساعة: 19:20 م
يا اخي تقول :
فضيلة الشيخ: يوسف القرضاوي
لله
قال الألباني رحمه الله بعدما سئل عنه :
يوسف القرضاوي دراسته أزهرية و ليست دراسة منهجية
على الكتاب و السنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة.
و له فلسفة خطيرة جداً في الشرع .
وانظر لحبيب القلب القرضاوي


أجاز العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهنئة النصارى وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم، واعتبرها " من البر " الذي لم ينه الله عنه
كما دعا إلى استبدال مصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى بمسمى "مواطنين"، وإلى ترجيح "فقه التيسير" مراعاة لتغير الأوضاع. جاء ذلك ردا على سؤال تلقاه د. القرضاوي من عدد من محبيه خلال الأيام الماضية بمناسبة احتفالات المسيحيين بأعياد رأس السنة الميلادية حول جواز تهنئتهم.
وقال: "أجيز تهنئتهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل".
وذكر أن مراعاة تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعله يخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم.
واعتبر التهنئة "من البر الذي لم ينهنا الله عنه، بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم"، مستشهدا بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).
وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور".
"مواطنون" بدل "أهل الذمة"
ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أيضا لاستبدال مسمى "مواطنين" بمصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى.
وعلل دعوته بأن "الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)".
وذكر بأن "سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة، حيث تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم".
وأشار إلى أن "الأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين وفي قضايا المرأة نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع".
ولفت إلى إن "كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم؛ لأنهم لم يقرءوا كتاب الحياة، كما قرءوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر".
http://www.akhbaralaalam.net/news_de…_id=1199432156
القرضاوي - أيها القارئ - بعد سنوات السجن و "النضال"؛ صار يقول…
النصارى واليهود إخوانه!
الغناء حلال!
الأنظمة العربية لها بيعة صحيحة في أعناق المسلمين… ولا يجوز منابذتها والخروج عليها!
الديمقراطية من صميم الإسلام… وتطبيقها اليوم في بلداننا أولى من تطبيق الشريعة!
بابا النصارى قدم لدينه الكثير! ويستحق المغفرة!
الاختلاط بين الشباب والصبايا! غير محرم… لأنه - وحسب تعبير -؛ "ممكن يشوف الشاب وحده، تعجبو، تتجوز، وتبني بيت وأسرة"!
ياسر عرفات؛ فطس "شهيداً"… أي أن روحه الآن في جوف طير أخضر تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش! أما يوم القيامة فسيزوج بسبعين من الحور العين!… ويأتي وعلى رأسه تاج الوقار! ويشفع في سبعين من أهل بيته! - كما جاء في الحديث النبوي الشريف -
كل هذا من كلام "مناضل" لتسع سنوات في سجون الطغاة!
لن أقول أن الحكومات صنعت من يوسف القرضاوي بطلاًً، فسجنته ليخرج بعد أن صيرته "رمزاً" يصعب إسقاطه ليقول ما يُراد منه أن يقول… كلا…
لكنني أقول؛ هي الهزيمة النفسية والاحباط الكبير واعتقاده ان فشل المشروع - أي مشروع - دليل على فساد فكر حامليه! كما ان طول الطريق والمشقة والشدة الملازمة للثبات عليه… كل ذلك جعله - ويجعل غيره - يفكر ألف مرة باللحاق بـ "القافلة"… فيلتمس رضا الجميع ويحاول كسب كل الأصوات… لينزلق - من حيث شعر أو لم يشعر - في هدم الشريعة، ونشر الضلال، وثلم الدين، وتمرير المشروع الصهيو/صليبي؛ الحالم بـ "تجديد" الدين الذي يدفع "الإرهابيين" لمقاومة ذلك المشروع، وتحويله إلى شيء أقرب إلى النصرانية منه إلى الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم!
فصار الغناء - عنده - حلالاً… لأن "جلالته" يحبه! ولا يستطيع أن ينام إلا على أغنية من أغاني "فلانة"!
والمعاهدات مع الجيوش الأمريكية صحيحة، ويجب على "المسلمين" الوفاء بمضمونها… لأن "سموه" له أفضال عليه!.. و "سموه" يحب الأمريكان… فهم الذين طردوا أباه وجاءوا به مكانه… ولولا الأمريكان لأصبح "سموه" في "خبر كان"!
أما بيع الخمر والخنزير؛ فحلال أيضاً… لأن الجماهير "المسلمة" في أوربا! لا يمكنها أن ترتزق من دكاكينها إلا ببيع هذين الصنفين!… إلخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عن الإخوان المسلمين | السمات:عن الإخوان المسلمين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 2:26 م
لااقول ياقرضاوي الا حسبنى الله ونعم الوكيل
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 7:15 م
بورك فيك أخي ..
غيره كثير وهناك من هو في طريقة فالمسألة منهج حزب وليس خطأ فردي ..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 1:38 م
اخى الفاضل
بداية هذه الصورة مفبركة ومثلها عندى للعديد من شخصيات حماس قام بعض الاخوة بتركيبها .. اما فيما يخص الشيخ القرضاوى فالجميع يعرفه جيدا ولسنا فى حاجه لان تعرفنا عليه واراؤه كلنا سمعها وعرفها وليس من بينها ما تدعيه عليه .. فهو شيخ جليل
يحترم رايه ولا يخشى فى الحق لومة لائم ….
وهناك حديث للرسول الكريم للاسف لا احفظه جيدا ولكنه بمعنى
ليس منا من لم يوقر كبيره ويرحم صغيره
شكرا لك واتمنى ان لا تتقول على احد دون دليل
وطبعا الاختلاف فى الرى لا يفسد للود قضية فانا ممن يستمعون للشيخ
ولم اسمعه يقول ما تقوله عليه
على العموم يمكنك الاستماع الى رايه فى اى خطبه وتسجيلها وعرضها علينا لنقتنع بما تقول
او تكتب رابط هذا الكلام الذى قاله الشيخ
اما الكلام المرسل فانا لا احبذه
شكرا لك وفى انتظار تواصلك الدائم ان شاء الله
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 2:46 م
بارك الله فيك ياشيخنا العظيم (القرضاوى) واتقو الله فية واين انتم من علمة وفقة لكى تنتقضوة
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 6:35 م
أخي حسن :
من حقك أن تطالب بالدليل ..
وأحيلك إلى ملىء وهي الشبكة تجد ماذكر صوتيا وكتابيا ، وههو كماقلت يصدع برأيه ويهمه غيره
ومادون في البرايفت مما صدع به ويراه وجديد ..
فهذا هو منهج الإخوان المسلمين (المنهج التجميعي من كل الطوائف والملل) ..
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:42 م
وهذا توثيق لثنائه على أحد القساوسة النصارى والدعاء لهم …
فليس ملفقا عليه كما تزعم حفظك الله ، واعرض ماترى أنه مفترى عليه لننظر هل صدقت أم أخطأت أوجهلته
شاكرا لك تعليقك الطيب
موثق من قناة الجزيرة :http://www.aljazeera.net/channel/archive/archive?ArchiveId=119953
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 10:44 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل
حقا لقج ثبت ذالك عنه
نسال الله ان يهدينا واياه
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 10:30 م
القرضاوى اخوانى صرف وطبعا منهجهم التجميع وخدمة اهدافهم ولو بالتعاون مع اليهود والنصارى والشيعة ولو بالتحالف مع الشيطان
والاخوة اللى بيدافعوا عنه هل سمعتم ثناء شيخكم على بابا الفاتيكان ؟
وهل ده برده دين ام تين ؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 8:11 م
هل سمعتم ثناء شيخكم على بابا الفاتيكان
http://www.aljazeera.net/channel/archive/archive?ArchiveId=119953