لمراسلتي إضغط هنا

مرحبا بكم في هذه المدونة الوثائقية والمعرفية المتواضعة والمنوعة ،مدادها الصدق، مسطرة بأنامل الصراحة على ورقات ذات شفافية لإرشاد أهل الفطر السليمة التي لم تتلوث بقاذورات السياسة وأوساخ النفاق الاجتماعي .

انقر على أحد هذه الروابط :


مطاوعة سعوديون يتوجهون إلى الغناء والتمثيل

نوفمبر 14th, 2009 كتبها البرق نشر في , النشيد


بندر السليمان

3/17/2009 9:04:00 AM GMT

ظاهرة جديدة: مطاوعة سعوديون يتوجهون إلى الغناء والتمثيل

"السياسي" ـ بندر السليمان

في ظاهرة تعد الأغرب في السعودية، تحول مطوع ديني إلى مطرب غنائي، ليس ذلك وحسب، إنما يكمل دراسته في معهد موسيقي شهير في القاهرة مشيراً إلى أن أمنيته أن يؤسس معهدا شبيها له بالسعودية.

هذا ماقاله المنشد الإسلامي الشاب عبدالله السكيتي في حوار صحافي مع جريدة الجزيرة السعودية حيث أشار إلى أنه يستعد لطرح ألبوم موسيقي غنائي يتعاون فيه مع أبرز الأسماء اللامعة في الساحة الغنائية.

أثارت تصريحات السكيتي، الذي أشتهر على نطاق واسع بأناشيده الإسلامية، موجة غضب واستياء بين طائفة كبيرة من الجماهير السعودية التي لم تعتد أن يتحول مطوع إلى فنان ولكن العكس هو ما يحدث دائما.

وتساءلت بعض مواقع الانترنت إذا ما كان السكيتي مصابا بعقله، ودعا له البعض بالهداية والعودة إلى الدين مرة أخرى. ولكن السكيتي توقع ردود الأفعال الغاضبة تلك، عندما ألمح بشكل واضح عن قناعته الجديدة التي تقول إن الغناء لا يتعارض مع الدين.

ولكن يبدو أن توجه منشد إسلامي عرف بالتزامه الديني إلى الغناء ليس محصورا على السكيتي الذي أخرج هذه الظاهرة المتخفية إلى السطح بشكل واضح، والملاحظ في الساحة الفنية السعودية والخليجية خلال السنوات الماضية، تراجع وتحول عدد من المطاوعة إلى الغناء أو التمثيل بحركة عكسية غير متوقعة.

الفنان الشعبي عبدالله الصريخ اعتزل الغناء لأعوام طويلة بحجة أنه محرم ويدعو للمجون، وأصبح ملتزماً بالشكل الديني التقليدي ولكنه ظهر في السنوات الأخيرة وهو يحتضن عوده ويعلن عودته للغناء بحسب فتوى سمعها للشيخ يوسف القرضاوي تحلل الغناء. وبالفعل فقد طرح عددا من الألبومات الغنائية بعد عودته الغنائية ولكنها لم تحظى بنجاح كبير كما كان يحقق في ألبوماته القديمة.

وفي الكويت مثّلت عودة الفنان الشاب حسين الأحمد، الذي اقترب كثيراً من الانضمام للقاعدة، إلى نا يشبه الصدمة الاجتماعية التي تابعت كيف تحول ذلك الفنان الرومانسي إلى نسخة دينية متشددة وأرخى لحيته طويلاً وهاجم الوسط الفني، ثم فجأة يعود للساحة الفنية ويبدأ بعزف الغيتار على شاشات التلفزيون رافضاً التحدث عن تجربته القديمة وملمحاً فقط إلى أنه كشف زيف وكذب ما كان يؤمن به سابقاً.

على المستوى الدرامي أيضاً حدثت عدة تراجعات كان أبرزها في السعودية من طرف الفنان الكوميدي عبدالله عسيري الذي عرف بخفة دمه وظرفه وببرامجه الكوميدية، لكنه فجأة اختفى ليتحول إلى داعية شهير يخلط الأسلوب الكوميدي برسالتة الدعوية.

وقبل شهور ف

المزيد


مناقشة العلاّمة الشيخ صالح الفوزان لمن أباح الأناشيدالإسلامية

أغسطس 10th, 2009 كتبها البرق نشر في , النشيد

مناقشة العلاّمة الفوزان لمن أباح الأناشيد

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مناقشة وتعقيب للعلامة فضيلة الشيخ صالح الفوزان أثابه الله لموضوع الأناشيد يقول فيها :

(( الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه.
وبعد :

كنتُ قد عقبت على ماكتبتْـه الأخت تغريد العبد العزيز في " مجلة الدعوة" من الثناء على ماسمته بالأناشيد الإسلامية ، ومطالبتها المراكز الصيفية بالإكثار من إنتاجها ، فبينت لها أن هذا الثناء في غير محله ، وأن هذا الطلب غير وجهيه ، وأن الأولى بها أن تطالب بالعناية بالكتاب والسنة ، وتعليم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية ، فانبرى بعض الأخوان- وهو الأخ أحمد عبد العزيز الحليبي سامحه الله – ينتصر لها لهذه الأناشيد ويدعي أنها شيء طيب ، وعمل جميل ويستدل لإثبات دعواه بأمور هي:
أولاً: أن هذه الأناشيد تلحق بالحداء الذي رخص فيه الشارع ، وكذلك تلحق بالارتجاز الذي رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام عند مزوالة الأعمال الشاقة.
ثانياً: أن العلماء ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وابن الجوزي وابن حجر الهيثمي، نصوا على جواز الحداء ، والأرتجاز وسماع الشعر الذي فيه الثناء على الله ورسوله ودينه وكتابه والرد على أعداء الله وهجاؤهم . والنشيد الإسلامي – كما يسميه – لايخرج عن هذه المعاني ، فهو شعرٌ ملتزم بالأدب الأسلامي ، يرفع بصوت حسن.
ثالثاً: تسمية الأناشيد بالإسلامية لاتعني المشروعية والأبتداع في الدين ، وإنما هو وصفٌ وتوضيحٌ وتمييزٌ عن غيرها من الأناشيد والأهازيج المحرمة وهو من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة اٍلاسلامية ، والعمارة الإسلامية.
رابعاً: فرق الكاتب بين هذه الأناشيد التي سماها إسلامية وبين الصوفية التي تعد من البدع في الدين من وجهين:
الأول :أنهم أضفوا على أناشيدهم صفة القربة والطاعة.
والثاني: أن سماعهم لا يخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء.
هذا حاصل ماكتبه أخونا أحمد في تسويغه ماسماه بالأناشيد الإسلامية.

وجوابنا من وجوه:

الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين مارخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لايصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء.
والفروق كما يلي:
1- الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لايسمى نشيدأ إسلامياً – كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عريباً. إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة.

2- أن الحداء أنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقته ، وبأصوات فردية لاأصوات جماعية.

وماتسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنه ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ماوردت الرخصة فيه.

3- أن الحداء والارتجاز وإنشاد الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لايأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولايشغله عن ذكر الله ، ولايزاحم ماهو أهم.

اما ماتسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثيرمن الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة.
فأين هذا من ذاك ؟
ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر.

الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ماليس منه.

وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولايقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في إستماعها أجراً وقربة.

وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية"
نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الأصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعرعلى أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر

المزيد