الذوبان في الحضارات الغربية
يستحيل الانفتاح على حضارات العالم المختلفة والتواصل معها أخذاً وعطاءً دون الذوبان في الآخر …
وما من عاقل إلا ويعلم أن ما من تواصل واجتماع مع أي طرف أخر إلا وتنشأ من خلالها المودة والألفة وهذا هو ما حُذرنا منه
بقوله جلا في علاه (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم
ثم لايخفى على العاقل ما عند الحضارات الأخرى من يهود ونصارى وبوذا وغيرها من منكرات وشبهات وشركيات ما الله به عليم …
فالقول بلزوم الانفتاح دون الذوبان
كمن يطالب بالمستحيل أو يتغافل عن الطبيعة البشرية في الإنسان ألا وهي التأثر والتأثير سلباً وإيجاباً زاعما عدم الذوبان ..
وأنظر لهذا التحذير والنهي من رسول الله عليه الصلاة والسلام لامته فقد روى سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم).الصحيحة للألبا
المزيد