لمراسلتي إضغط هنا

مرحبا بكم في هذه المدونة الوثائقية والمعرفية المتواضعة والمنوعة ،مدادها الصدق، مسطرة بأنامل الصراحة على ورقات ذات شفافية لإرشاد أهل الفطر السليمة التي لم تتلوث بقاذورات السياسة وأوساخ النفاق الاجتماعي .

انقر على أحد هذه الروابط :


محمد قطب يطعن في خلافة عثمان رضي الله عنه

فبراير 1st, 2009 كتبها البرق نشر في , عن الإخوان المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=364324
أيها الأخوة ؛ كنا نظن أن بعض الناس قد تنبّه لطعونات قادة ورموز حركة الإخوان المسلمين في الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - ؛ إلا إنني وقفت على مذكرة لأحد الدكاترة في إحدى الجامعات الإسلامية في مادة العقيدة والمذاهب المعاصرة ، وكم اندهشت لما رأيت من المراجع التي يقرّرها الدكتور - هداه الله - لطلابه ؛ مع أنه في يوم من الأيام - يوم أن كان مع السلفيين ويتظاهر بها - كان يخطب على المنبر بخطبة جيدة عنوانها حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : ” لا تسبوا أصحابي ” .
ثم إنه يحلو لبعض الناس تمييع قضية الطعن في الصحابة - رضي الله عنهم - ضمن تميع كبير في شتى مفردات المنهج السلفي ، وكأني بهم يريدونها أن تعود جذعة كما كانت .

فإلى هؤلاء أنقل بعض كلام محمد قطب من مقدمة كتابه : قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم

فعند تصفح مقدمة الكتاب تجد فيه هذا النص :

” .. وعلى عهد الشيخين كانت الحياة كلها محكومة بتعاليم الإسلام وروحه ، وكان الشيخان على قمة البشرية بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - ، يتطلع الناس إليهما في تصرفاتهما ، وسلوكهما ، ومشاعرهما ، وأفكاره

المزيد


قطرة من بحر ضلالات سيّد قطب !!

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها البرق نشر في , عن الإخوان المسلمين

غريب الاثري غير متواجد حالياً
< type="text/java"> vbmenu_register(”postmenu_90085″, true);
عضو متميز

 

تاريخ التسجيل: 26-Sep-2007
المشاركات: 673

معدل تقييم المستوى: 2

غريب الاثري is on a distinguished road

جديد قطرة من بحر ضلالات سيّد قطب !!

قطرة من بحر ضلالات سيّد قطب !!
أعدّ هذه القطرة

أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني

الجزائري

وشهد شاهدٌ من أهلِها:
قال إمام السرورية: محمد سرور زين العابدين (غفر الله له) : ((ولكن هؤلاء ليسوا على استعداد أن يسمعوا من أحد قوله:أخطأ سيد قطب، ولو كان قد أخطأ فعلاً فعقولهم مغلقة مقفلة))، وصاحب الدار أدرى بما فيه.. (نقلا عن مقال للعلامة ربيع السنّة بعنوان ((تأكيد ما ورد في مقال أطوار سيد قطبفي وحدة الوجود ودفع شبه المعترضين)).

الحمد لله والصلاة والسلام على سول الله وبعد:
فهذه قطرة من بحر ضلالات سيّد قطب (غفر الله له) الذي ما ترك بدعة إلا واعتقدها ولا شنيعة إلا وقال بها!!
هذه قطرة أهديها إلى من يزعمون أنّهم على طريق السلف الصالح سائرون وعلى نهجهم ماضون وفي نفس الوقت يجعلون من سيّد قطب إماماً لهم وقدوة لهم فيقرءون كتبه ويستدلون بأقواله وينصحون النّاس به !
أقدّم هذه القطرة لكل مخلص يبحث عن الحق، ولكل مضلَّل قد أُبعد عن الحق!
أقدّم هذه القطرة لمن يملك ذرّة تفكير أو يحمل في رأسه مثقالا من الفهم!
أقدّم هذه القطرة لأتباع أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبي قتادة الفلسطيني وأبي حمزة المصري وأبي بصير الطرطوسي وأبي محمّد المقدسي !!
أقدّم هذه القطرة لمن شارك في تفجيرات دلّس أو باتنة أو العاصمة أو حتى باركها واستحسنها وأقرّها ورضي بها !!
أقدّم هذه القطرة لكل من تخرّج من مدرسة سلمان العودة وسفر الحوالي وعائض القرني ومحمّد حسان ومحمّد حسين يعقوب !!
أقدّم هذه القطرة لعلي بن حاج ولأبي مصعب عبد الودود ولجماعة القاعدة في بلاد المغرب أجمعين !!
لكل هؤلاء ولغيرهم أقدّم لهم قطرة من بحر ضلالات أحد رموز فكرهم وأحد منظري عقيدتهم وأحد أعمدة حركتهم: سيّد قطب!.

اللهم إنّي أبرأ إليك من ما قاله هذا الرجل وممّا يقوله أتباعه، اللهم فاشهد اللهم فاشهد.

محبّ السلم والبناء ومبغض الإرهاب والدمار
أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني.
(1) سيّد قطب وإباحة التشريع للمصلحة والعرف

إن الأديب سيّد قطب الذي يكفّر من لم يحكم بما أنزل الله مطلقاً ويتشدد في ذلك، ويكفر المجتمعات الإسلامية كلها لأنها تخضع ـ بزعمه ـ لغير حاكمية الله وتشريعاته، ويحكم عى هذه المجتمعات كلها بأنّها مجتمعات جاهلية، وتابعه على ذلك كل من تأثر بأفكاره الإرهابية من مثل أخيه محمد قطب وتلميذيه النجيبين سلمان العودة وسفر الحوالي ومن انتهج منهجهم الإرهابي الضال، فإنّ سيّدهم هذا يجوّز لغير الله من المخلوقين أن يشرعوا قوانين لتحقيق حياة إسلامية صحيحة وهذا والله لهو التناقض بعينه.

فما سيكون موقف كل من أبي محمّد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني وأبي بصير الطرطوسي وأيمن الظواهري وإمامهم في الغي أسامة بن لادن من إمام أئمتهم سيّد قطب الجهمي وهو يبيح لغير الله أن يشرّع وأن يضع قوانين تسير عليها البشرية؟ أليس كفر هذا الأديب أقرب من كفر أئمتنا الذين كفرتموهم بغير حق لأنّهم فصّلوا في قضية التحكيم والتشريع على طريقة السلف أهل السنّة والجماعة؟ فأي الفريقين يستحق الكفر في ميزانكم يا عديمي النظر؟

وإليكم الأدلة السواطع على ذلك من كتبه التي لا يزال أخوه محمد قطب يطبعها، ويصبغها صبغة شرعية ويقدّم لها وينصح بها.

1ـ يقول سيّد قطب في عدالته الاجتماعية (ص261) “فإذا انتهينا من وسيلة التوجيه الفكري؛ بقيت أمامنا وسيلة التشريع القانوني لتحقيق حياة إسلامية صحيحة تكفل العدالة الاجتماعية للجميع، وفي هذا المجال لا يجوز أن نقف عند مجرد ما تم في الحياة الإسلامية الأولى، بل يجب الانتفاع بكافة الممكنات التي تتيحها مبادئ الإسلام العامة وقواعده المجملة.
فكل ما أتمته البشرية من تشريعات ونظم اجتماعية ولا تخالف أصوله أصول الإسلام، ولا تصطدم بفكرته عن الحياة والناس، يجب أن لا نحجم عن الانتفاع به عند وضع تشريعاتنا، ما دام يحقق مصلحة شرعية للمجتمع، أو يدفع مضرة متوقعة“.

2ـ وقال في تفسير قوله تعالى: [ وفي الرقاب ]ظلال القرآن (3/1669): “وذلك حين كان الرق نظاماً عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل؛ حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق“اهـ.
وقد تعقبه الشيخ السلفي المحدّث عبد الله الدويش رحمه الله في كتابه الموسوم (المورد الزلال ص:91) بقوله:” قوله ـ أي سيد ـ ( حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق ) كلام مردود، لأنه ليس لأحد أن يشرع للناس نظاماً يخالف ما جاء في الشرع، وقد دل الشرع على أن المسلمين إذا دَعَوا الكفار إلى الإسلام، فامتنعوا من الإسلام وبذل الجزية إن كانوا ممن تؤخذ منهم، فقوتلوا واستولي عليهم، جاز استرقاقهم، كما هو معلوم من سيرة النبي e وأصحابه رضي الله عنهم.
وإذا مضى عصر النبي eوأصحابه والقرون المفضلة ومن بعدهم، فكيف يحدث بعدهم نظام غير ما فعلوهاوقرروه؟‍وهل هذا إلا كما قال تعالى:] أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله[

3ـ وقال في معركة الإسلام والرأسمالية (ص44): "في يد الدولة أن تنزع الملكيات والثروات جميعاً، وتعيد توزيعها على أساس جديد، ولو كانت هذه الملكيات قد قامت على الأسس التي يعترف بها الإسلام ونمت بالوسائل التي يبررها".

وقال في المرجع نفسه (ص:43) "في يد الدولة أن تفرض ضرائب خاصة غير الضرائب العامة كما تشاء فتخصص ضريبة للجيش، وضريبة للتعليم، وضريبة للمستشفيات، وضريبة للضمان الاجتماعي، وضريبة لكل وجه طارئ لم يحسب حسابه في المصروفات العامة، أو تعجز الميزانية العادية عن الإنفاق عليه عند الاقتضاء".

4ـ وقال في العدالة الاجتماعية (ص: 123): "مبدأ الملكية الفردية في الإسلام لا يمنع تبعاً لهذا ـ المصالح المرسلة، وسد الذرائع ـ أن تأخذ الدولة نسبة من الربح، أو نسبة من رأس المال ذاته".

5ـ وقال: " الإسلام يُعّدُ العمل هو السبب الوحيد للملكية والكسب، ورأس المال في ذاته ليس سبباً من أسباب الكسب الصحيحة" (معركة الإسلام والرأسمالية ص:40).

ثم قال ( ص: 52) من المصدر نفسه: " فأما القاعدون الذين لا يعملون فثراؤهم حرام، وعلى الدولة أن تنتفع بذلك الثراء لحساب المجتمع، وأن لا تدعه لذلك المتبطل الكسلان".
ويستنتج من هذا التشريع الجديد، أو يستدل عليه بقوله: "العبادة ليست وظيفة حياة، وليس لها إلا وقتها المعلوم ((فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله)) معركة الإسلام والرأسمالية.

6ـ وقال "في ظلال القرآن" (4/2010): "لابد أن يوجد المجتمع المسلم أولاً بتركيبه العضوي وساعتها قد يُحتاج إلى البنوك، وشركات التأمين، وتحديد النسلالخ، وقد لا يُحتاج! ذلك أننا لا نملك أن نقدر أصل حاجة ولا حجمها ولا شكلها، حتى نشرع لها سلفاً".

فنستنتج من كلام سيّء الذي مر ذكره آنفاً:
1ـ في قوله:" لا يجوز أن نقف عند مجرد ما تم في الحياة الإسلامية الأولى..." أن الإسلام غير كامل ولا واف بمتطلبات الأمة في كل حين.

2ـ جواز الأخذ بالقوانين الوضعية بحجة تحقيق المصالح ودرء المفاسد، وبحجة عدم منافاتها لأصول الإسلام.

3ـ جواز أخذ كل ما أتمته البشرية من تشريعات ونظم اجتماعية إذا لم تخالف أصول تلك التشريعات وأصول تلك التنظيمات أصول الإسلام، فإذا خالفت أصول التشريعات الكافرة والتنظيمات الكافرة نصوص الإسلام من الكتاب والسنة والأمور الفرعية التي دلت عليها تلك النصوص، فلا حرج فيها ولا تحريم، بل يجب الأخذ بتلك التشريعات والتنظيمات الكافرة!

4ـ بيد الدولة أن تنزع كل الممتلكات والثروات من أهلها، وتعيد توزيعها من جديد، ولو جمعت بطرق مشروعة.
5ـ لا مانع من وضع نظام دولي يلغي الرق الذي شرعه الإسلام، لأنه يرى أنه يجوز قيام نظام عالمي ينسخ ما شرعه الله في الكتاب والسنة وأجمع على مشروعيته المسلمون في أبواب الجهاد والزكاة والكفارات والفضائل وغيرها من الرق وعتق الرقاب!
لماذا؟ لأن هذا كله لم يصطدم بأصل من أصول الإسلام في زعمه!

إن ما نقلناه آنفاً من كلام سيّد قطب، لا يترك مجالاً للشك، ولا للجدل حول إباحة سيّد قطب التشريع البشري للمصلحة فيما يتعلق بانتزاع الدولة الممتلكات التي حازها أصحابها بطريق مشروع، وفرض الضرائب العامة أو الخاصة، واستيلاء الدولة على نسبة من الربح أو رأس المال عند الحاجة، ومتابعة العرف الدولي فيما يتعلق بإلغاء الرق.

فأين التركيز على الحاكمية يا أولي الألباب، وأنه لا حاكم إلا الله، ولا مشّرع إلا الله ؟!
وأين ما قام على هذا من تكفير الجماعة المسلمة، لأنها لا تخضع ـ بزعمه ـ لحاكمية الله وتشريعاته؟!

أين أنت يا صاحب كتاب الطاغوت لتر سيّد قطب يتحوّل إلى طاغوت (في ميزانك) يبيح لغير الله أن يسن قوانين وأنظمة وشرائع؟ (من كتاب شحد النصال للشيخ أبي نور الكردي حفظه الله بزيادة وتصرف)

(2) سيّد قطب وتكفير المسلمين حكاماً ومحكومين بلا تفصيل وبلا علم بل وبلا حياء!!!

1ـ قال سيّد: "وأخيراً يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة... لا لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله ، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها... فهي ـ وإن لم تعتقد بألوهية أحدٍ إلا الله ـ ، تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله فتدين بحاكمية غير الله فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها وشرائعها ، وقيمها ، وموازينها ، وعاداتها، وتقاليدها... موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية كلها يتحدد في عبارة واحد : أنه يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها""معالم في الطريق"، (ص: 101ـ 103) دار الشروق..

2ـ وقال " لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية وعادت البشرية إلى مثل الموقف الذي كانت فيه يوم تنزل هذا القرآن على رسول الله e ويوم جاءها الإسلام مبنياً على قاعدته الكبرى : ( شهادة أن لا إله إلا الله ) .. شهادة أن لا إله إلا الله بمعناها الذي عبر عنه ربعي بن عامر رسول قائد المسلمين إلى رستم قائد الفرس وهو يسأله : ما الذي جاء بكم ؟ فيقول : الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام...
وهو يعلم أن رستم وقومه لا يعبدون كسرى بوصفه إلهاً خالقاً للكون، ولا يقدمون له شعائر العبادة المعروفة ولكنهم إنما يتلقون منه الشرائع ، فيعبدونه بهذا المعنى الذي يناقض الإسلام وينفيه، فأخبره أن الله ابتعثهم ليخرجوا الناس من الأنظمة والأوضاع التي يعبد العباد فيها العباد ويقرون لهم بخصائص الألوهية ـ وهي : الحاكمية ، والتشريع والخضوع لهذه الحاكمية والطاعة لهذا التشريع...إلى عبادة الله وحده وإلى عدل الإسلام .
لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ ( لا إله إلا الله) فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد والى جور الأديان ، ونكصت عن لا إله إلا الله ، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن : لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها ودون أن يعي هذا المدلول وهو يرددها ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدعيها العباد لأنفسهم وهي مرادف الألوهية سواء ادّعوها كأفراد أو كتشكيلات تشريعية أو كشعوب فالأفراد كالتشكيلات كالشعوب ليست آلهة فليس لها إذن حق الحاكمية..... إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تعد توحد الله وتخلص له الولاء ...
البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع ... وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة ، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد ـ من بعد ما تبين لهم الهدى ـ ومن بعد أن كانوا في دين الله". "في ظلال القرآن" ( 2 / 1057 ) دار الشروق .

3ـ وقال: " ارتدت البشرية إلى عبادة العباد ، والى جور الأديان ، ونكصت عن لا إله إلا الله ، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن : لا إله إلا الله " في ظلال القرآن( 2 / 1057 ) دار الشروق.

4ـ وقال: "إن هذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم" في ظلال القرآن (4/ 2009) دار الشروق.

5ـ وقال عن مشركي الجاهلية : "إنما كان شركهم الحقيقي يتمثل ابتداءً في تلقي منهج حياتهم وشرائعهم من غير الله ، [ لا عبادة الأصنام تقربا واستشفاعا إلى الله ] الأمر الذي يشاركهم فيه اليوم أقوام يظنون أنهم مسلمون على دين محمد ، كما كان المشركون يظنون أنهم مهتدون على دين إبراهيم”في ظلال القرآن” ( 3 / 1492) دار الشروق..

6ـ وقال: “والذين لا يُفردون الله بالحاكمية في أي زمان ، وفي أي مكان هم مشركون ، لا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم لا إله إلا الله مجرد اعتقاد ، ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده”في ظلال القرآن” ( 2 / 1492) دار الشروق.

7ـ وقال في معرض الحديث عن قوله تعالى : ]واجعلوا بيوتكم قبلة[ بعد أن قرر فيما سبق دخول مسلمي العصر في إطار المجتمع الجاهلي: "وهنا يرشدنا الله إلى اعتزال معابد الجاهلية [يريد مساجدها..تأمل]واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحسّ فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي”في ظلال القرآن” ( 3 / 1816) دار الشروق..

8ـ وقال: “إنه لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها العذاب إلا بأن تنفصل عقدياً وشعورياً ومنهج حياة عن أهل الجاهلية من قومها ، حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها ، وإلا أن تشعر شعوراً كاملاً بأنها هي الأمة المسلمة ، وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه جاهلية ، وأهل جاهلية” “في ظلال القرآن” ( 4 / 2122 ) دار الشروق..

9ـ وقال : “إنه ليست على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ، ولا مجتمع مسلم ، قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله ، والفقه الإسلامي“في ظلال القرآن” (4 / 2122 ) دار الشروق.

10ـ وقال: “ونقطة البدء الصحيحة في الطريق الصحيحة هي أن تتبين حركات البعث الإسلامي أن وجود الإسلام قد توقف … هذا طريق ، والطريق الآخر أن تظُنّ هذه الحركات لحظة واحدة أنّ الإسلام قائم ، وأنّ هؤلاء الذين يدّعون الإسلام ويتسمون بأسماء المسلمين هم فعلاً مسلمون … فإن سارت الحركات في الطريق الأول سارت على صراط الله وهداه … وإن سارت في الطريق الثاني فستسير وراء سراب كاذب ، تلوح لها فيه عمائم تُحّرف الكلم عن مواضعه ، وتشتري بآيات الله ثمناً قليلاً، وترفع راية الإسلام على مساجد الضرار “العدالة الاجتماعية” (ص 216 ) دار الشروق 1415 هـ..

11ـ وقال: “ونحن نعلم أنّ الحياة

المزيد


بالصور القرضاوي يهنىء اليهود والنصارى بأعيادهم

يناير 27th, 2008 كتبها البرق نشر في , عن الإخوان المسلمين

 

يا اخي تقول :

فضيلة الشيخ: يوسف القرضاوي

 

لله

قال الألباني رحمه الله بعدما سئل عنه :

يوسف القرضاوي دراسته أزهرية و ليست دراسة منهجية

على الكتاب و السنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة.

و له فلسفة خطيرة جداً في الشرع .

وانظر لحبيب القلب القرضاوي

 

 

 

أجاز العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهنئة النصارى وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم، واعتبرها " من البر " الذي لم ينه الله عنه

كما دعا إلى استبدال مصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى بمسمى "مواطنين"، وإلى ترجيح "فقه التيسير" مراعاة لتغير الأوضاع. جاء ذلك ردا على سؤال تلقاه د. القرضاوي من عدد من محبيه خلال الأيام الماضية بمناسبة احتفالات المسيحيين بأعياد رأس السنة الميلادية حول جواز تهنئتهم.

وقال: "أجيز تهنئتهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل".

وذكر أن مراعاة تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعله يخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم.

واعتبر التهنئة "من البر الذي لم ينهنا الله عنه، بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم"، مستشهدا بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).

وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل

المزيد


مواقع لبيان خطر فرق الضلالة وأهل البدع

يناير 22nd, 2008 كتبها البرق نشر في , عن الإخوان المسلمين, مواقع سلفية

مواقع لبيان خطر فرق الضلالة وأهل البدع

عقيدة سيد قطب البدعية …

المفكر سيد قطب في ميزان علماء السنة ….

صور من انحرافات سلمان العودة في العقيدة والمنهج ….

حقيقة أســـــــامه بن لادن ….

فتاوى وردود علمية على فرقة التبليغ البدعية

جماعة الإخوان المسلمين ( منهجهم وفتاوى العلماء فيهم ) …

المجموع الثمين في حقيقة الإخوان المسلمين …

بداية العاصفة في فضح الرافضة ….

كاشف الطوائف والنحل
المزيد


المفجرون والتكفيريون بذرة لأفكار محمد قطب وأخيه

ديسمبر 16th, 2007 كتبها البرق نشر في , عن الإخوان المسلمين

هذا هو سيد التكفيريين في هذا العصر !!!

عبدالله عبدالرحمن الرشيد
(2007-12-10)(11:08)

أخي القارئ الكريم عندما نتأمل حال دعاة الغلو والتكفير في هذا الوقت نجد أن غالبهم تربى على كتب سيد قطب و تغلغلت في فكره حتى لدرجة أنه يستعمل نفس الألفاظ و الكلمات التي يقولها سيد قطب و يدندن حولها مثل : 
جاهلية المجتمع و ردته،وقد ترجموها واقعاً عملياً إلى استباحة
دماء المسلمين و الاغتيالات بدعوى إقامة المجتمع المسلم و الحكومة المسلمة،
والمجتمع المسلم لا يقام بقتل المسلمين بل بدعوتهم و تعليمهم أمور دينهم.

فمن المعلوم أن أسامة بن لادن قد درس الثقافة الإسلامية في الجامعة على يد محمد قطب و هو من الشخصيات القليلة التي أثرت في حياته و ذلك كما ورد في سيرة حياته تحت عنوان (كيف تشكلت عقلية بن لادن؟) ما نصه : لكن في الجامعة كان هناك شخصيتين كان لهما أثر متميز في حياته هما الأستاذ محمد قطب و الشيخ عبد الله عزام، حيث كانت مادة الثقافة الإسلامية إجبارية لطلاب الجامعة)أهـ،و محمد قطب على منهج أخيه بل هو المشرف على طباعة كتب سيد قطب إلى الآن،و هو الذي أخرج معظمها،و رفض تغيير أي خطأ فيها.

قال السيد وفا الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية "هيئة كبار علماء الأزهر" ( أن الألفاظ التي استعملها ابن لادن في كلمته تؤكد أنه متأثر تأثراً كبيراً بكتب الشهيد سيد قطب والمرحوم أبو الأعلى المودودي )أهـ.

جاء في موقع قناة الجزيرة بعنوان ( الأفغان العرب تاريخ وواقع ) بتاريخ الأربعاء 27/9/1422هـ الموافق 12/12/2001م ما نصه :

 ( أما بالنسبة للكتابات المعاصرة فقد استندوا إلى قراءاتهم لفكر سيد قطب ومحمد قطب وأبو الأعلى المودودي، ولا سيما فيما يتعلق بمفاهيم الجاهلية والحاكمية والعصبة المؤمنة وفي رؤيتهم للواقع وكيفية التعامل معه )أهـ.

*أيمن الظواهري و الذي تربى و تشرب بكتب إمام التكفير و إمام الخوارج المعاصرين سيد قطب،و هذا بشهادته هو نفسه، في كتابه ( الوصية الأخيرة ) المنشور في جريدة الشرق الأوسط في الحلقة الثالثة حيث قال عن سيد قطب :

( انه أكد على مدى أهمية قضية التوحيد في الإسلام وان المعركة بين الإسلام وأعدائه هي في الأصل معركة عقائدية حول قضية التوحيد، أو حول لمن يكون الحكم والسلطان، لمنهج الله ولشرعه

أو للمناهج الأرضية والمبادئ المادية أو لمدعي الوساطة بين الخالق وخلقه،وكان لهذا التأكيد أثره الواضح في معرفة الحركة الإسلامية لأعدائها وتحديدها لهم،..وكانت المجموعة

المزيد


التالي