لمراسلتي إضغط هنا

مرحبا بكم في هذه المدونة الوثائقية والمعرفية المتواضعة والمنوعة ،مدادها الصدق، مسطرة بأنامل الصراحة على ورقات ذات شفافية لإرشاد أهل الفطر السليمة التي لم تتلوث بقاذورات السياسة وأوساخ النفاق الاجتماعي .

انقر على أحد هذه الروابط :


تعاون فني بين محمد عبده والقرني

أغسطس 8th, 2009 كتبها البرق نشر في , عن رموز الصحوةالسعودية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الإنشاد المسمى إسلاميا محدث لم يكن معهودا عند أهل السنة ؟!

ولم يأت إلى بلادنا إلا في الأزمنة المتأخرة مع رموز بعض الجماعات في الخارج كالإخوان المسلمين والتبليغ . . .

فهومن إحداث الطرق الصوفية حيث أنهم لما رأوا الناس زهدوا في العبادة وانجرفوا نحو الغناء فأرادوا هدايتهم ببديل فأحدثوا مثل هذا الغناء وسموه بغير إسمها ..

لذا تفطن لها مشائخنا
فحر

المزيد


بين عائض القرني والجزائر

يوليو 4th, 2009 كتبها البرق نشر في , عن رموز الصحوةالسعودية

 بين عائض القرني والجزائر

                               بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……………… أما بعد ،،،

فتقدم في مقال سابق بعنوان ( بين عائض القرني والمرأة ) وضع رابط في درس صوتي بعنوان ( أقوال عائض القرني عرض ونقد )

http://www.islamancient.com/lectures,item,704.html

وكان في المقال السابق وعدٌ بهذا المقال الذي عنوانه ( بين عائض القرني والجزائر )

فقد قام طائفة من الحركيين والثوريين بثورة على دولة الجزائر - أعزها الله بالإيمان - وفي مقدم هؤلاء جبهة الإنقاذ التي يتزعمها عباس مدني ، ومن أبرز أعضائها علي بلحاج . فهب حركيو العالم الإسلامي لمناصرتهم ومؤازرتهم ، ومن أولئك الحركيين الحزبيين سلمان العودة وسفر الحوالي وناصر العمر وعائض القرني .

وقد رصد أقوالهم رصداً واقعياً دقيقاً مع النقد العلمي الرصين أخونا الشيخ عبد المالك الجزائري - وفقه الله لهداه - في كتابه ( مدارك النظر ) وقدم للكتاب عالمان جليلان: محدث الديار محمد ناصر الدين الألباني ومحدث المدينة النبوية وعبد المحسن العباد - جزاه الله عنا كل خير - .

وكم طلبت من إخواننا السلفيين في الدول التي يوجد فيها إفساد سياسي للحركيين الحزبيين من رصد واقعهم مع نقده النقد العلمي على غرار كتاب ( مدارك النظر)  ليكون عبرة لكل من أراد الاعتبار وليزيد يقين السلفيين يقيناً بما هم عليه من طريق إصلاح ترسموا فيه ما عليه السلف الصالح كما قال تعالى ( ولكن ليطمئن قلبي ) كإخواننا في العراق والصومال ، وقد حاولت فعل شيء من ذلك على ضعف في كتابي (دك حصون الحزبية في بلاد التوحيد السعودية)

http://www.islamancient.com/books,item,44.html

ومن أولئك الحركيين الحزبيين عائض القرني قال في مدارك النظر ص437: أما عائض القرنيّ فقد وقع في الخطأ الذي تواصوا به جميعا وهو زعمهم أنّ جبهة الإنقاذ امتداد لجمعية العلماء الجزائريين! وقال في خطبة جمعة: " والذي نفسي بيده لقد خرج في الجزائر في يوم واحد سبعمائة ألف امرأة مسلمة متحجّبة يطالبن بتحكيم شرع الله ".

النقد: يا لها من مصيبة حين يهون عليك اسم الله فتقسم به على عدد وهميّ خياليّ، و تقسم على قضيّة خاسرة دنيا وأخرى، أفي المظاهرة الموروثة من الكفار والشّيوعيّين يبذل اسم الله الأعظم؟ ألم يقل الله: {ولاَ تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُمْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؟ أبأمّة انقرض ذكورها حتى خرج إناثها تفتخر ـ أيّها الخطيب؟! ـ أبالخروج من البيت تحكم المرأة بشرع الله؟ أليس في شرع الله قول الله عزّ وجلّ: {وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى}؟! كان عليك أن تقول لهن: ابدأن بأنفسكنّ فحكّمن الشرع، ثم طالبن غيركنّ بذلك بالطريق المشروع. أم أنّ السياسة الوضعيّة لم تترك لك مجالاً ـ أيها الخطيب! ـ ولا لمن افتخرتَ به لتفكّروا في حدود الشرع؟ - ثم قال -  وتالله إن أمر هؤلاء لعجب! مَن كان يتصور أن جزيرة العرب ـ بعد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ سوف تلد أمثال هؤلاء؟! أبعد حياة العفة التي حافظ عليها مسلموها يجيء سفر وسلمان والقر

المزيد


أيها الوزير المتقاعد …. مت …. مت …. مت …..قاعداً !!!!!

مايو 12th, 2008 كتبها البرق نشر في , عن رموز الصحوةالسعودية

{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون }

الرد على من

طعن في السلفية

وسماها بالجامية

 

كتبه

الفقير إلى عفو ربّه

أبو عبدالرحمن بدر بن علي العتيبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الرد على الوزير المتقاعد ،،،،،

ونقول : أيها الوزير المتقاعد …. مت …. مت …. مت …..قاعداً !!!!! .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد :  فإن من المتقرر عندي أن الإنترنت مقام الفارغين إلاّ من صدق منهم وبرّ وسخره لنصر دين الله عز وجلّ ، وما ذلك إلاّ لأنه يتيح للمتردية والنطيحة أن تحاكي شجاعة الأسود !! ، وقد ركب الناس في زماننا هذا الصعب والذلول ، وتكلمت فيه الرويبضة !! ، ولهذا سهل عليهم الثرثرة بما شاءوا لأن الاسم مستور ، يتحدثون فيه بين ربّات الخدور ، ولو ظهر أحدهم أمام جماعة من النسوة والصبيان ما استطاع أن يتكلم بكلمة واحدة ، فكيف به أمام طلاب العلم فضلاً عن العلماء !!!! .

ومن أولئك من سمى نفسه بـ ( الوزير المتقاعد ) المشارك في إحدى الساحات التي تجمع الحشف وسوء الكيلة !! ، فقد كتب مقالاً عنوانه : ( بروتوكولات الجامية !! ) ، بتاريخ :  25/6/1422هـ ، وقد وجدته ملئ بالكذب والجهل والتلبيس والتدليس !! ، ولولا أن بعض المحبين حتّم علي بأن أردّ عليه ، وعلى ضلالاته ، وعللّ ذلك بأن بعض الحمقى في مدينة الطائف أخذ يروجها ، وكأنه قد وقع على كنزٍ من كنوز قارون و كسرى ، ووقف في هذه الورقة على الحق الأبلج الذي يكشف عن وجه الضلالة للناس سترا .

 وما علم بأنه كلام جاهلٍ مجهول !! ، كابر في المنقول وسفسط في المعقول !! ، عري من نصوص الوحيين ، وكلام الأئمة المهديين ، لأنهم أهل رأي أعيتهم النصوص أن يحفظوها فعمدوا إلى أراءهم حتى تسبح بهم في كل وحلٍ ومستنقع ، فلا حاجز يحجزهم ولا مانع لهم يمنع !! ، زيادة على خلّوه من المصداقية في إثبات الجرح على من خالفهم ، إذ فشروط الجرح عند أئمة الجرح والتعديل هي : ثبوت اتصاف المجروح به ، وتحقق كون هذا الذي جرح به المجروح جرحاً !! ، فكم من مجروحٍ بجرح بما هو منه بريء ، وكم من قائل بمقالة حقٍ اتخذها أدعياء العلم ، وأرباب الجهالة ، من شنيع أقواله ، وسيئ أعماله !! .     

وقد وجدت في هذا المقال مغالطات لا يحسن السكوت عليها ، وآمل ممن اطلع عليها ألاّ يتسرع برفض ما سنذكره بمشيئة الله ، فإن من حق المظلوم أن ينتصر ويظهر حجته ، وإلاّ يكون العدل والإنصاف عنه في معزل ، إذ يقبل ويبقي رأي من يريد ، ويرفض ويترك رأي من لا يريد ؟! .

فأقول : كان في كلام هذا الوزير المتقاعد عدة مغالطات ، ولي معه عدّة مواقف :

الأولى وأهمها : أن الواجب على الناقد أن يتقي الله عز وجلّ في كل ما يقول ويكتب ، والله تعالى يقول : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } .

 فعلى من سمع كلام هذا : ( المتقاعد ) أن يطالبه بالدليل على كلّ تهمة ذكرها ، ولا يقبل في مثل ذلك المراسيل والمعضلات

 والمروي بصيغة التمريض ، فالجامي محمد أمان – رحمه الله - له كتب وأشرطة ، ودرس في الجامعة الإسلامية منذ ما يقارب أربعين سنة ، فهلاّ أسند من شنيع مقاله ولو مرّة واحدة !!! .

واذكروا عباد الله ، أن الله تعالى يقول لكم في مثل هذا : { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا } .

وقال : { ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبينا } .

وغداً ، غداً يوم القيامة في محكمة العدل ، والله لتقف أنت وهو بين يدي الحكم العدل وينشر بينكم كتاب لا يغادر صغيرة قبل الكبيرة إلاّ أحصاها ، والميزان منصوب بينكم ، والجنة والنار تلوح أمام نواظركم ، فجهّز يا أيها المتقاعد لذلك المقام مقالاً و : { وقد خاب من افترى } ، و { قد خاب من حمل ظلما } .

 وكان الحري بهذا ( المتقاعد ) أن يتثبت من صدور أمثال هذه المقالات ممن يذم ، وأن يوثق كلامه حجة أمام الناس ، والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } .

******

الوقفة الثانية :

أما قوله : بأن : ( . ( الجماعة ) المنشقة : والتي تسمى ( السلفية !!) والسلف منهم برآء ) .

أقول : السلف برآء من كلّ مدّعٍ ، والسلفية مجرد اسم وسمة ، وقد كذب من قال بأنه لا شرف في الانتساب إليها ، ولكن الأفعال تصدق ذلك أو تكذبه ! .

وإلاّ كم من منتسب للإسلام وهو ليس بمسلم ، فهل نذم الإسلام ؟! .

وكم من منتسب لأهل السنة والجماعة وهو أشعري ، فهل قرّبهم عندنا هذا الانتساب ؟! .

وتقول الرافضة عن أنفسهم – كما يقول أبو نصير الطوسي الرافضي - : ( بأن الإمامية هم الفرقة الناجية !! ) ، فهل أنقذهم هذا الانتساب ، أو ضرّ مسمّى الفرقة الناجية هذا الزعم !! .

وأتباع عبدالوهاب رستم الملحد يسمون بـ ( الوهابية  في المغرب ) فهل ننسبهم للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ، أو

نتبرأ من هذا الوصف ونذمه لأنه صار مسمّىً تشتهر به تلك الطائفة المنحرفة ؟!! ، وكلتا الطائفتين تسمى بالوهابية ، فهل بمجرد الاسم نستطيع تمييز الحق من الباطل ؟! .

ينزل بها الرحمن من سلطانِ
ــتلعت دياركم من الأركانِ
منكم ربوع العلم والإيمان
من غير تفصيلٍ ولا فرقانِ
حق وأمر واضح البطلانِ
والإستواء تحيّزاً بمكانِ
جهة وسقتم نفي ذا بوزانِ
ــسيما وهذا غاية البهتانِ
أعراض والأكوان والألوان
ــذا كلّه جسر إلى النكرانِ

 

أسماء بل في مقصدٍ ومعانِ

 

يا قوم أصل بلائكم أسماء لم 
هي عكّستكم غاية التعكيس واقـــ
فتهدمت تلك القصور وأوحشت
والذنب ذنبكمُ قبلتم لفظها
وهي التي اشتملت على أمرين من
سميتم عرش المهيمن حيّزاً
وجعلتم فوق السموات العلى
وجعلتم الإثبات تشبيهاً وتجـ
وجعلتم الموصوف جسما قابل الـ
وجعلتم أوصافه عرضا وهـــ
إلى أن قال :

سموه ما شئتم فليس الشأن في الـــ
 

 

 

قال ابن القيم – رحمه الله تعالى :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فأدعياء السلفية والسنة والجماعة والأخوّة والتبليغ والجهاد !!! ، كثير جداً في هذا الزمان ، ولكن المحق هو من وافق السلف قلباً وقالباً ، وأحبهم وشرف بالانتساب لهم ، وهم أهل الحديث ، والطائفة المنصورة ، والفرقة الناجية ، وأهل الأثر ، لا ينتسبون إلى أي حزب من تلك الأحزاب التي أسسها مؤسس غير النبي صلى الله عليه وسلم .

ولما قيل لابن عباس : أنت على ملّة علي أم على ملة عثمان – رضي الله عنهم أجمعين - قال : ( لا على ملة علي ، ولا على ملّة عثمان ، أنا على ملة محمد صلى الله عليه وسلم ) .

قال الإمام مالك : ( أهل السنة ليس لهم لقب به يعرفون لا جهمي ولا قدري ولا رافضي ) ، يعني غير أهل السنة وهم السلف الصالح وأتباعهم .

قال ابن القيم في " مدارج السالكين " معلقاً على هذا الكلام : ( يعني أن أهل السنة ليس لهم اسماً ينسبون إليه سواها ) .

وقال شيخ الإسلام بن تيمية ( 4 / 149 ) : ( ليس مذهب السلف مما يتستر به إلاّ في بلاد أهل البدع ، مثل بلاد الرافضة والخوارج ، فإن المؤمن المستضعف هناك قد يكتم إيمانه واستنانه – إلى أن قال رحمه الله : -  لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه ، واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلاّ حقا ، فإن كان موافقاً له باطنا وظاهراً ، فهو بمنزلة المؤمن ، الذي هو على الحق باطناً وظاهراً ، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل علانيته وتوكل سريرته إلى الله فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم ) .

أقول : فكيف بمن لم يوافق السلف ظاهراً في فعله وقوله !!!!!! .

فعلى هذا يجب على كلّ منصف أن لا ينجرّ خلف الأسماء ولينظر في حقائق الرجال بأعمالها وأقوالها  ، فما أسر عبد سريرة إلاّ أخرجها الله تعالى على تقاسيم وجهه وفلتات لسانه .

ولا يجوز أن يوصف من هبّ ودبّ بأنه صاحب سنةّ حتى يظهر منه ما يثبت ذلك - والأصل في الناس السلامة – ولكن لما ظهرت الفرق والجماعات وجب أن يمتحن الناس في دين الله وينظر في دينهم ، يقول ابن سيرين : ( إن هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم ) رواه مسلم في مقدمة " صحيحه " .

قال البربهاري في " السنة " : ( والمحنة في الإسلام بدعة ، وأمّا اليوم فيمتحن بالسنة ).

ونقل الحافظ ابن حجر في " التهذيب " : عن زائدة بن قدامة الثقفي أنه كان لا يحدّث أحداً حتى يمتحنه ، وذكر أن زهير بن معاوية كلمه في رجلٍ كي يحدثه ، فقال زائدة : من أهل السنة هو ؟ ، قال : ما أعرفه ببدعة فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟! .

وفي " طبقات الحنابلة " : أن البربهاري لم يكن يجلس مجلساً إلاّ ويذكر فيه أن الله عزّ وجلّ يقعد محمداً صلى الله عليه وسلم معه على العرش .

فعلى هذا ينبغي أن ينظر في دين الرجل ولا ينطلي علينا الألقاب المزيفة ، ومما يعرف به الرجل :  1 – لسانه  ، 2- و أخدانه .

إن القرين بالمقارن يقتدي

 



 

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه

المزيد


وقفات مع حوارمحمد بن موسى الشريف

مايو 9th, 2008 كتبها البرق نشر في , عن رموز الصحوةالسعودية

وقفات مع حوار
محمد بن موسى الشريف
  إعدادعبدالعزيز بن ريس الريس
 1428هـ
  بسم الله الرحمن الرحم
(تفنيد التفنيد)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته……….. أما بعد،،،
فقد كتب الطيار – مهنة- والدكتور – أكاديمياً- محمد بن موسى الشريف كتاباً بعنوان ” القدوات الكبار بين التحطيم والانبهار “، ثم أجرى معه الإعلامي فهد السنيدي لقاء في قناة المجد حول كتابه هذا، فأظهر في اللقاء مخالفات شرعية كثيرة قد رددت على كثير منها – بفضل الله – في درس مسجل بعنوان ” وقفات مع حوار محمد الشريف ” ثم فرغ  هذا الرد في أوراق هي التي بين يديك مع مراجعة وتعديل تناسب مقام الكتابة، ولن أتكلم هنا عن قناة المجد التي كشرت عن أنيابها الحزبية، في لقاءاتها وبرامجها، ويؤكد ذلك طريقتها الفجة في تمكين رؤوس الحزبيين في لقاءات مستمرة، ثم لا يغرنّك مشاركة بعض الفضلاء فيها واستكثار القناة بهم، فإن هؤلاء الفضلاء شاركوا مضطرين تخفيفاً للشر.
وكذا لن أتكلم عن الإعلامي الموظف في قناة المجد الذي كان يدير الحوار: فهد السنيدي، فهو لا يعدو عن كونه موظفاً يعمل بأجرة في تلك القناة! وقد تكون الأسئلة أمليت عليه كما هو الحال مع كثير من مرتزقة الإعلام!! وقد حاول المسكين لاهثاً تفعيل اللقاء، كعادة الإعلاميين، فإن كثيراً منهم  همّهم الإثارة والشهرة لضمان البقاء خلف المذياع وأمام الشاشات، فيتقعرون في كلامهم ويتشدقون بألفاظهم، ويتمايلون كالثمالى برؤوسهم مع كل جملة وعبارة، يجارون في ذلك قدواتهم من

المزيد


تحذير الإخوان من ضلالات طارق السويدان

أبريل 6th, 2008 كتبها البرق نشر في , عن رموز الصحوةالسعودية

تحذير الإخوان من ضلالات طارق السويدان


 

بسم الله الرحمن الرحيم

تحذير الإخوان من ضلالات طارق السويدان

تأليف

أبي عبدالرحمن بدر بن علي بن طامي العتيبي

غفر الله ولوالديه ولمشايخه وجميع المسلمين

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ، أمّا بعد :

فلا نزال نسمع من الكثير الذبّ المستميت عن طارق السويدان الكويتي ، وكأن طارق السويدان من أئمة الدين المجددين ، الذين حملوا للدين شعارا ، وأقاموا له مناراً ، حتى لقي طارق مالم يحصل منهم لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا لصحابته الكرام !! من النصرة والتأييد والذب عنه حتى ولو بالتمييع والمغالطات ، وعندما نقول ذلك لا نقوله من فراغ أو الاتهام الباطل الذي رمونا به وانسلّوا منه!! ، فما أن تأتي الوقيعة في أهل الأهواء والبدع إلاّ وتحركت عندهم بقايا أصول الجرح والتعديل وتعنتوا في إثبات ذلك ، وعندما نثبت لهم ذلك تتحرك عندهم بقايا أصول الفقه ودلالات الألفاظ ، ويصرّفون الكلام على ما يشتهون !! ، ويقولون : قصده كذا !! ، وأراد كذا !! ، وهو يعني كذا !! ، فإن لم يجدوا حيلة في دفع ذلك كلّه ليتهم يقرّون ويعترفون ، ويجردون الولاء والبراء لله !! ، ولكن نراهم يتلقّفون أي مجابهة لهذه الأدلة ، فتارة يقولون : هذا الكلام عليهم مزوّر !! ، أو هذا الشريط تعرض للنقص والدبلجة !! ، وهذه والله من علامات الهوى والكبر والإعراض والعياذ بالله ، كما قال الله تعالى: { سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لايؤمنوا بها وإن يروا سبيل الحق لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلون } وقال تعالى : { كذلك يطبع الله على قلوب الذين لايعلمون } وقال جلّ وعلا : {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبرٍ جبار } وقال تعالى: { ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا } ، فالمتكبر وصاحب الهوى لو تناطحت أمام عينه الجبال ، ونزلت عليه الحجة من السماء في قرطاس يلمسه بيده و يقرؤه ما كان منه بعد هذا إلاّ الإعراض والعياذ بالله ، قال تعالى : { ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاسٍ فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلاّ سحر مبين * وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون } ، وقال تعالى : { ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلّمهم الموتى وحشرنا عليهم كلّ شيٍ قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلاّ أن يشاء الله ولكنّ أكثرهم يجهلون } .

فليكثر من الحمد من هدي إلى سبيل الحق وليفرح بذلك ، قال تعالى : { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } .

ولا يظن الظان أن هذا منهم من قبيل التحري والتثبت الذي أمرنا الله به ، كما قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } ، لأن أصل التثبت والتحرّي موجود عند أهل السنة في كل شي ، ومع كلّ أحد حتى الكافر !! ، لأن وصف الغير بما ليس فيه وتعقيب ذلك بالحكم عليه من جنس الظلم والجورالذي حرمه الله تعالى على عباده ، قال تعالى : { ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} .

أمّا أهل الأهواء والبدع ، فهم أهل الغل والحقد على المسلمين ، فتراهم ينسبون إلى أهل العلم من أهل السنة مقالات وعبارات ، بينهم وبين إثباتها عليهم خرق القتاد كما يقال ، وإن وقع من أحد علماء السنة خطأ عندهم ، لم يكلّفوا أنفسهم بالذب عنهم والاعتذار لهم على أقلّ احتمال .

فلماذا لم تتحرك همم أولئك الجهال بالذب عن الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - عندما شنّع عليه بعض أدعياء العلم عندما أفتى بجواز الصلح مع اليهود المحتلين ، بل منهم من تجرأ على الجهر بتكفيره !! ، مع أن الدليل ناصره ؟! .

ولماذا لم تتحرك همم أولئك الأقماع بالذب عن الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ - حفظه الله - عندما تهجم عليه بعض الأئمة المضلين كالقرضاوي وغيره بالتجهيل لأنه أفتى بمنع العمليات الانتحارية ، وإباحة ذلك ؟ ، مع أن المسألة هنا محلّ نظر واجتهاد ؟! .

ولماذا لم تتحرك ثوائر الغيرة عندهم لأهل العلم عندما تجرأت بعض الأقلام بالتهجم على الشيخ الإمام صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - عندما حذّر من طارق السويدان وسعى في منعه

من إلقاء المحاضرات في الطائف صيف عام 1422هـ ؟! .

لماذا لم يتحرك الدفاع منهم عن هيئة كبار العلماء عندما أفتوا بفتاوى عدّة لا تروق لهم ولا توافق أهوائهم ؟! ، كفتواهم في جواز الاستعانة بالكفار في حرب الخليج ، وكفتواهم في إيقاف بعض الدعاة الذين خالفوا السنة في نصيحة ولاة الأمر ، وكفتواهم في الإنكار على لجنة الحقوق الشرعية المزعومة ؟.

أين التثبت والتحقيق والعدل والإنصاف والرفق بالمخالف في كل هذه الصور ؟! .

هذا هو حالهم مع أهل السنة دائماً في قديم الزمان وحديثه ، لا يرقبون في مؤمنٍ ولا مؤمنة إلاّ ولا ذمّة ؟ ، يخونون معهم في العهود والمواثيق ، ويستبيحون أعراضهم ، وأموالهم حتى دمائهم ؟ .

ومن الجانب الآخر : أين هم عن ضلالات يوسف القرضاوي(1) التي تتوالى على الإسلام وأهله في كل يوم .

أين هم عن ضلالات سيد قطب(2) التي سرت سريان النار في الهشيم بين الشباب العربي والإسلامي ، لماذا لم يحذّروا منها ، حتى مع الثناء عليه على أقل احتمال ؟! .

أين هم عن ضلالات : حسن البنا ، وأبي الأعلى المودودي ، والترابي ، ورؤوس الفكر الإخواني المنحدر ؟! .

لماذا هم يتلمسون لبني حزبهم الأعذار والمخارج ، وألسنتهم سلاط حداد على أهل السنة

والأثر ؟! .

أوليس يحق لنا بعد هذا أن نقول عنهم : ( بأنهم هم الخوارج مع أهل السنة ، المرجئة مع أهل الأهواء (1) ؟! ) .

إن أهل الأهواء يعظمون مقالات قاداتهم وأشخاصهم أكثر من تعظيمهم للكتاب والسنة والسلف الصالح من الصحابة والتابعين ، فهاهم أهل الضلالة من اليهود والنصارى والأديان الكافرة يطعنون في الإسلام وفي أهله ، ولم تتحرك منهم الثوائر كما تحركت لمن طعن في أحد قادات حزبهم ، بل والله مالقي خصوم أهل السنة قديماً وحديثاً من الردّ والنكير ما حظي به قادات هذه الأحزاب المنحرفة من الذب والنكير على المخالف .

أين هم عن كتب ابن حجر الهيتمي والكوثري والسقاف وغيرهم ، وما فيها من ذمٍ لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ومعتقد أهل السنة ؟! .

أين هم عن كتب أهل التصوف وعبادة القبور في ذمهم لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وعقيدة أهل التوحيد والسنة ؟! .

أين هم عن كتب الأباضية ، التي تزايد خطرها في الطعن في عقيدة أهل السنة والحديث .

لماذا أقلام أولئك الأوباش بمثابة الرماح على أهل السنة ، بينما نراها مكانس تزيل الأذى عن

وجوه أهل البدع ؟! .

إنّي أناشد بالله كل من نظر في هذه الأسطر أن يرفق بنفسه ولا يعجل ، ولا تأخذه العزة بالإثم ، فيعرض عن سماع وقراءة ما أقول وأكتب ، وأن يطرح كل الرجال وآرائهم وراء ظهره أمام الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح ، فإلى ذلك كلّه التحاكم فيما بيننا ، قال الله تعالى : { فإن تنازعتم في شيٍ فردوه إلى الله والرسول } الآية ، قال أهل العلم : الرد إلى الله إلى كتابه ، والرد إلى رسول الله اليه حياً وإلى سنته ميتاً ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

عقد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب في كتابه النفيس " كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد " باباً سمّاه : ( باب : طاعة الأمراء والعلماء في تحليل ما حرّم الله أو تحريم ما أحلّ الله ) ، ثم ذكر تحته قول الله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } ، وذكر حديث عدي بن حاتم - رضي الله عنه - أنه قال : يا رسول الله ؛ والله ما كنّا نعبدهم من دون الله ! ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( ألم يكونوا يحرمون الحلال فتحرمونه ، ويحلون الحرام فتحلّونه ؟! )) ، قال : بلى ، فقال : (( فتلك عبادتكم إيّاهم )) .

وذكر قول الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } ، فلا يمتحن أي الناس بمقالة أي قائل إلاّ ما كان من كتاب الله ومن سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى وإن كان هذا المخالف من أفاضل الناس وكبرائهم ، ومثل ذلك موقف الصحابي الجليل عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - من الصحابيين الجليلين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين ، وهما هما ، أفضل هذه الأمة بعد نبيها ، فعندما خولف ابن عباس في بعض مسائل الحج ، والدليل ينصره ، قالوا له إن أبا بكر وعمر يقولان بخلاف ذلك ؟! ، فقال : (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر ؟! ) .

وهكذا لمّا قيل لابن عمر رضي الله عنهما في مسألة أفتى فيها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

إن أباك عمر بن الخطاب يقول بخلاف ذلك ؟! ، فقال لهم : ( سنة النبي خير من سنة أبي ) .

وكذلك عندما خولف ابن عمر رضي الله عنهما في مسألة أخرى ، واعترضوا عليه بقول ابن عباس رضي الله عنه قال : ( سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع من سنة ابن عباس ) رواه الهروي .

وأفتى الشافعي - رحمه الله - في مسألة بحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقيل له : تقول بهذا الحديث ؟! ، فقال : ( سبحانك الله ، تراني في كنيسة ، تراني في بيعة ، تراى على وسطي زنّار ، أقول لك قضى رسول الله وأنت تقول لي ، تقول أنت ) ، رواه الهروي في "ذم الكلام " .

فهذا هو معنى تجريد الإتباع لله والرسول صلى الله عليه وسلم عندما دعانا الله إلى ذلك في آيات عدّة ، كقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } الآية ، وقوله تعالى :{ يا أيها الذين أطيعوا الله ورسوله ولا تولّوا عنه وأنتم تسمعون } .

ولهذا تقرر عند أهل العلم من قديم الزمان أن أقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها وإن عظم قدرهم وعلا شأنهم .

وقد ذم السلف الصالح الرأي وتقليد الرجال ، قال الامام الأوزاعي : ( عليك بالأثر وإن رفضك الناس وإيّاك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول ) .

ومما أنشد الإمام أحمد :

دين الــنــــبي محمد آثــــــار نعم المطيـــة للفتى الآثار

لاترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار

وأنشد ابن عبدالبر :

لافرق بين مقلد وبهيمة تنقاد بين دعاثرٍ وجنادلِ

إذا تقرر هذا فإن بعض الإخوة المحبين دفع إلي ورقة جاءني بها من الشبكة العنكبوتية

http : // www . islamtodau . net/content.cfm?id

[الإنترنت] من موقع لسلمان العودة أسماه : ( الإسلام اليوم !! ) :

وذلك بتاريخ 11/4/1422هـ ، فوجدت فيها دفاعاً عجيباً عن طارق السويدان ، فأحببت أن أوضح لمن أراد طلب الحق بإنصاف ما في هذه الورقة من مغالطات ، ثم أجلّي أمر طارق السويدان لمن لا يعرفه ، فأقول :

لي على هذه الورقة عدة ملاحظات :

الملاحظة الأولى : اسم الموقع الذي ابتكره سلمان العودة من عنده [ الإسلام اليوم ] ، وفي ترجمة اللغة اللاتينية إلى العربية يكون إسمه : [ اسلام اليوم ] ، وكأن إسلام اليوم غير إسلام الأمس !! ، غير إسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا هو المراد عندهم حقيقة !! ، وهو ( فقه التجديد ) أو ( فقه التيسير ) ، الذي يطبل عليه القرضاوي ، ورؤوس الفكر الإخواني كالبنا والتلمساني وسيد قطب والترابي (1) ، بدعوى مسايرة رغبات المجتمع !! ، فأعادوا النظر في عدد من المسائل الدينية الثابتة من قديم الزمان ، وغيّروا أحكامها مسايرة لرغبات المجتمع !! ، وإلاّ متى كان من ديننا حرية الحوار مع اليهود والنصارى وموالاتهم ؟! ، ومتى كان في ديننا توحيد الديانة مع فرق الضلال من الجهمية والروافض ؟! ، ومتى كان في ديننا محاربة الإلتزام بالسنة ، بدعوى التطرّف والتشدد والبدائية ؟! ، ومتى كان في ديننا إباحة سماع الموسيقى والأغاني ؟! ، ومتى كان في ديننا سماع الأناشيد الصوفية ؟! ، ومتى كان في ديننا التمثيل ومنطلقه الكذب من الرجال والنساء ؟! ، ومتى كان في ديننا تكشّف المرأة ومخالطتها للرجال ولعبها للرياضة وتولّيها المناصب على الرجال ؟! ، ومتى كان في ديننا إباحة الصور والتماثيل ؟! ، وغيرها كثير من المحدثات التي يزعق بها أئمة الضلال المضلين في زماننا بكل وقاحة وجرآءة ، والله المستعان .

إن الله تعالى عندما شرع لنا دين الإسلام جعله الدين الذي لايقبل الله تعالى سواه ، قال تعالى : { إن الدين عند الله الإسلام } ، وقال : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه } ، وهو الدين الذي بلّغه محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس أجمعين ، ومات حين مات وهو دينه الذي ارتضى لنا ، وبه أتمه الله ، قال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، الإسلام الذي مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون لهم بإحسان ، الإسلام الذي يحاسب عليه العبد في قبره وفي يوم الدين الأكبر ، الإسلام الذي كلّ دين سواه عند الله باطل مردود ، وكذلك عند رسوله صلى الله عليه وسلم ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) ، وفي رواية : (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد )) متفق عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )) رواه أحمد وغيره من حديث عبدالله بن مسعود بسند صحيح .

فأي دين يريد هؤلاء ، وأي إسلامٍ اليوم غير الإسلام الذي يريده الله تعالى منّا ؟!!! .

الملاحظة الثانية : قوله في منشوره السابق : ( الدكتور الفاضل طارق السويدان من الدعاة المعروفين ) .

أقول : كان الأولى بالعودة أن يقيد المعرفة بحسب علمه ويقول : ( لدينا !! ) ، وعدم إطلاق ذلك ، بينما أن حقيقة الأمر أن طارق السويدان لم يكن يُعرف إلاّ منذ زمن قريب ، وليس له من العلم والتحقيق والشهرة بذلك ما يوجب له المعرفة بين الناس ، ولكن جرت عادة الفكر الإخواني تلميع أصاغرهم ، وتمييع أكابر أهل السنة !! ، فمتى ما وافق الشخص مذهبهم رفعوه حتى أبلغوه منازل الأئمة والمجددين ، ومتى ما خالف مذهبهم أذابوا جميع محاسنه وجهود في الإسلام !! .

حتى سلمان العودة لم يسلم من هذا الفكر ، فعندما وافق الشيخ عبدالله بن جبرين على الانضمام إلى لجنة الحقوق التي أحدثوها وصفه بـ ( الإمامة وشيخ الإسلام !! ) ، ووصف الشيخ محمد

بن صالح العثيمين - رحمه الله - عندما منع منها بقوله : ( بعض طلاّب العلم )(1) .

وجرت عادته في تلميع أهل البدع ومناصري الفكر الإخواني ، مع إغفاله أئمة السنة والحديث المتقدم منهم والمعاصر ، ومن ذلك ما قاله في شريط : ( تقويم رجال الإسلام في العصر الحاضر ) محاضرة بالمعهد العلمي ببريدة ، فقال : ( أيها الأخوة رجالات الإسلام في هذا العصر هم في ميادين شتى فأنت إذا نظرت مثلاً في ميدان الدعوة الى الله وجدت رجالاً عرفوا بالدعوة وأثروا في مجتمعاتهم أبلغ تأثير ولعل من الأسماء البارزة والمشهورة أمثال الشيخ حسن البنا وأبو الأعلى المودودي أو غيرهم من المصلحين !! ، وإذا نظرت في مجال الأدب والفكر أمثال سيد قطب !! ومحمد قطب وغيرهما من الكتاب المشهورين ، وكذلك كتابات أبو الأعلى المودودي وأبو الحسن الندوي وغيرهم ، وفي مجال العلم الشرعي والفقه والفتوى والحديث وجدت علماء أفذاذا في هذه الجزيرة أو غيرها ولعل الأجياد الذين يشاد بذكرهم أمثال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في مجال الحديث والسنة والشيخ عبدالعزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين وكذلك لا تنكر جهود الآخرين في غير هذه البلاد تجد بحوث الدكتور مصطفى الزرقا ويوسف القرضاوي !! ، وإذا نظرت في مجال الجهاد وجدت شخصيات بارزة في الجهاد ولعل الجهاد الأفغاني على الساحة أبرز ما يلفت الأنظار أمثال عبدرب الرسول سياف !! أو برهان الدين رباني أو حكمتيار أو من تبنى مسألة الجهاد كعبدالله عزام أو غيرهم ، وفي مجال الخطبة والوعظ مثل عبدالحميد كشك واحمد القطان وإبراهيم عزت …. ) .

وقال سلمان في كتاب : "حوار هادي مع الغزالي !! " ، في أوله : ( وثمت علماء ومفكرون كثر

لهم قدم راسخة في ميدان الدعوة والإصلاح ، ومن أبرز هؤلاء : الشيخ محمد رشيد رضا وهو صاحب المنار ثم الشيخ حسن البنا والمودودي والندوي وآل قطب ومحمد البهي ومحمد المبارك والسباعي .. ) .

فلينظر إلى هذه الأسماء التي ذكرها سلمان ، هل فيها علم واحد من أعلام السنة غير الأئمة الثلاثة : ابن باز وابن عثيمين و الألباني – رحمهم الله – .

ولينظر إلى عقائد عامة من ذكر ، هل هم من أهل سلامة المعتقد ؟؟ ، إن من سمع هذا الكلام منه ، وهو لايعرفه لظن بأنه ممن يسكن خارج هذه البلاد ، ولايعرف أكابر علماء السنة وخطبائها وأدبائها !! .

فسهل عليه هاهنا تلميع طارق السويدان والثناء عليه ، وليس مثله من يؤخذ بجرحه ولا بتعديله لعدم سلامته هو في نفسه من الجرح !! .

الملاحظة الثالثة : قوله : ( وله أشرطة مفيدة كتب لها الله القبول عند الناس ! ).

أقول : وهذا من القول على الله تعالى بغير علم ، قال تعالى : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن تشركوا بالله مالم ينزّل به سلطاناً وأن تقولوا على الله مالا تعلمون } .

وقال تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسئولا } .

وما يدري سلمان أن الله تعالى قد كتب لها القبول ، أنبيٌ هو ؟! ،{ أطّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا } .

فإن حكم لها بالقبول لكثرة انتشارها، فانتشار ا

المزيد


التالي