كنت مررت قبل أيام بمدونات بعض (المثليين )
كما يحلوا لهم أن يسموا أنفسهم به
فأقلقني حالهم وهالني ما لمسته منهم من قناعات
وفكر جاد ومقنن ودعوة له بعقلانية وهدوء لاقناع غيرهم بصحة فعلهم وسلامته !!
بل و يطالبون بالحرية وتيسير و نشر دعوتهم وزيجاتهم وفكرهم وتبنيها !!
والعجب أنهم يتبرؤون من أعمال قوم لوط !! ويذمون الزنا لمايحصل فيه من قتل
واغتصاب















