لمراسلتي إضغط هنا

مرحبا بكم في هذه المدونة الوثائقية والمعرفية المتواضعة والمنوعة ،مدادها الصدق، مسطرة بأنامل الصراحة على ورقات ذات شفافية لإرشاد أهل الفطر السليمة التي لم تتلوث بقاذورات السياسة وأوساخ النفاق الاجتماعي .

انقر على أحد هذه الروابط :


ابتسم فأنت في مدونة المحبة

نوفمبر 17th, 2008 كتبها البرق نشر في , مجوعة قصصية

وهي أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً

 وقد تفقد سمعها يوماً ما

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..
لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها


وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة
 فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة
وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة

 ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

 

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً

اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام

وهكذا حتى تسمعك

 

وفي المساء دخل البيت

 ووجد الزوجة منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ

المزيد


اليوم الذي آخذ فيه الدينار تنتهي اللعبة(قصة قصيرة)

يونيو 28th, 2008 كتبها البرق نشر في , مجوعة قصصية

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة.. فهمس الحلاق للزبون ‘ هذا أغبى طفل بالعالم, تفرج وأنا بثبت لك’ حط الحلاق

دولار بيد و25 سنت باليد الثانية

نادى الولد وسأله وش تبي ياولد؟

الولد اخذ ال25 سنت ومشى


قال الحلاق ما قلت لك الولد هذا عمره ما يتعلم


المزيد


وضعت طفلي في ثلاجة بيتي ودفنت 17من أولادي (قصة معاناة)

أبريل 5th, 2008 كتبها البرق نشر في , مجوعة قصصية

عبودي في اول يوم للمدرسة على ظهر جمل

]
كيف نتصور مشاعر أبوين «مكلومين» لمدة 36 عاماً «عاشا معاناة مريرة تصل إلى حد الخيال وهما يعيشان لحظات استقبال الولد الوحيد ومن ثم بلوغه سن السابعة ودخوله إلى المدرسة ؟!

وقائع أقرب إلى الخيال لكنها حقيقة اختار ناصر عبدالله الخليف وزوجته أم عبدالله جريدة «الرياض» ليرويا تلك القصص المفعمة بالمرارة لأكثر من ثلاثة عقود، فزارته «الرياض» في محله المتواضع لصنع الستائر في قرية الشعبة التقيناه، ثم رافقناه في صبيحة أول يوم دراسي وهو يزف ابنه الوحيد «عبدالله» بطريقة فريدة إلى المدرسة على ظهر جمل، ثم استمعنا منه إلى رحلة زواجه ومعاناته مع الإنجاب التي لم تخل من الكثير من النوادر..

قبل 36 عاماً كانت البداية

تركنا لأبي عبدالله الحرية كاملة لأن يبحر لنا في رحلة حياته، فراح يسرد وقائعها بشيء من التفصيل قائلاً: اقترنت بزوجتي قبل 36 عاماً حين كان عمري 18 عاماً، فرزقت بابنتي الكبرى، ومن ثم ذلك الوقت بدأت رحلة العذاب والمعاناة مع الإنجاب، فكلما حملت زوجتي يتوفى الطفل في بطنها في مراحل مختلفة، من الشهرين الرابع والخامس وبعضهم يتوفى بعد أن يعيش لساعات، فسافرت بحثاً عن العلاج من الهند إلى سوريا والبحرين وهكذا انتقل إلى مدن المملكة المختلفة دون فائدة، وخسرت خلال تلك السفرات أموالا طائلة رغم محدودية دخلي فعانيت الأمرين من التنقلات والمواعيد والمبالغ التي أخسرها يومياً كل ذلك دون فائدة، وأثناء ذلك طلب مني الكثير الزواج من أخرى، إلا أن حبي الكبير لزوجتي وإخلاص زوجتي لي منعاني من ذلك، فقلبي وقلبها واحد، كما لا أنسى أن أشير إلى مقدار حب زوجتي لي دفعها أن تقسم بالله عليّ أن أتزوج عليها لأرزق بولد وأنها هي مستعدة أن تخطب لي أي بنت أختارها أنا فرضت ذلك إيماناً واحتساباً وحباً مني لها!

وأضاف أبو عبدالله: لقد تكبدت خسائر كبيرة جداً في العلاج وفي التنقل بين الاحساء والرياض حتى أن الولادة الواحدة تكلفني نحو خمسين ألف ريال (إذا ما أخذنا بعين الاعتبار توقفي عن عملي وكلفة المواصلات والسكن وغيرها من المصاريف الأخرى)، وكنت خلال هذه الفترة أدفن كل عام تقريباً طفلا من أطفالي لم يكتب له الله العيش فيموت في شهوره الأخيرة وهكذا حتى دفنت بيدي 17 طفلاً رغم ما كان يشكله هذا الأمر من ألم يعتصر قلبي، ولكنني كنت مؤمنا بالله

وصابرا، وأتذكر أنني في إحدى المرات أتيت بطفلي البالغ من العمر تسعة أشهر ميتاً من الرياض ووصلت به في ساعة متأخرة من الليل فتعذر عليّ دفنه في تلك الساعة فقمت بوضعه في ثلاجة منزلي بجوار فاكهتي دون علم أحد، وعند الصباح استخرجته من الثلاجة ثم دفنته.

أم عبدالله.. رحلة الألم والأمل!

أم عبدالله «صاحبة المعاناة الأولى» فتح لها زوجها باب الحديث فراحت تكشف عن بعض آلامها التي عاشتها طيلة 36 عاماً فقالت: نزفت الكثير من دمائي، وفُتح بطني أكثر من مرة، وعانيت مما لم تعانه امرأة مثلي، وفقدت 17 من فلذة كبدي واعتصر قلبي ألماً وحزناً على فقد قطعة من أحشائي ينتهي بها المطاف إلى المقابر! قريناتي كن يستقبلن المهنئات بعد خروجهن من المستشفى وأنا كنت استقبل المعزيات! هن كن لا ينمن إلا وبجوارهن أطفالهن وأنا كانت جراحاتي هي رفيقي الدائم لأكثر من ثلاثة عقود، لكنني كنت أرى من بعيد أملا ورجاء وثقة بالخالق سبحانه وتعالى لا ينقطع رغم عظم ما عشته من حزن طويل.. طويل.

واستطردت أم عبدالله في حديثها تشرح كيفية وفاة أبنائها ال 1

المزيد


فتاة تزف إلى السجن بدل أن تزف إلى زوجها

مارس 6th, 2008 كتبها البرق نشر في , مجوعة قصصية


فتاة تزف إلى السجن بدل أن تزف إلى زوجها ….

كان هذا هو اليوم الموعود لإحدى الفتيات…فاليوم سوف تزف الى حياة جديده…وهاهي

العروس قد استعدت باحلى الحلل…وتزينت …كانت غاية الجمال وغاية الروعه….وعندما حان

وقت الزفه…حيث ستظهر امام الجميع من النساء اللواتي حضرن ليشهدن هذا الزواج

الجميل….وكانت الكاميرا التي استاجرتها لتصور لها هذه الليلة الموعوده….العروس تمشي

الهوينا على ممشى المخصص لها ..ولن يمشي احد سوااها…لتظهر في الفيديو وتكون ذكرى

لها ولزوجها…وفجأة ….ودون سابق انذار..!!!!!!!.يقوم ولد اختها الصغير ويمش على طرحة

العروس التي تعبت في تزيينها وتثبيتها…وتسقط

المزيد


(قصة )تحاكم أخوين من أجل والدتهم

مارس 3rd, 2008 كتبها البرق نشر في , مجوعة قصصية

حيزان صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم يسأل عن مساعداته من الخيرية


 

الاسياح - سعود المطيري:

    يتذكر أهالي الاسياح (حيزان الفهيدي) فيتذكرون تلك المحاكمة الجميلة (بين شقيقين) والتي ربما تكون واحدة من أغرب الخصومات التي شهدتها المحاكم الشرعية في تاريخها.. المحاكمة التي بكى لها حيزان فبكى منها كل من سمع عنها وتناولها خطباء الجوامع على المنابر جاعلين منها مضرب مثل للبر الحقيقي والتضحية الصادقة.

كانت الخصومة بين حيزان وشقيقه الوحيد. لم يكن مصدر خلافهم على مال أو عقار كانا يتنازعان على بقايا امرأة لا يتجاوز وزنها الحقيقي 20كيلو جراما هي والدتهم المسنة التي لاتملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في أصبع يدها. كانت المرأة في رعاية ابنها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيدا وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الآخر الذي يسكن مدينة أخرى ليأخذها حتى تعيش مع أسرته ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. رفض حيزان بحجة انه لا زال قادرا على ذلك وان شيئا لا ينقصها. اشتد بينهما الخلاف الذي وصل في نهايته الى باب مسدود استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع قالها حيزان في حينها (بيني وبينك حكم الله ياغالب) يقصد شقيقه. توجها بعدها لمحكمة الاسياح لتتوالى الجلسات وتتحول الى قضية رأي عام على مستوى المحافظة (أيهما يفوز بالرعاية) وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر طلب القاضي إحضارها للمحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد. في الجلسة المحددة جاءا بها يتناوبان حملها في كرتون وكأنها طائر نزع ريشه ووضعت أمام القاضي الذي وجه لها سؤالا لاتزال هي رغم تقدمها بالعمر تدرك كل أبعاده. أيهما تختارين يا أم حيزان..؟

لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر.. نظرت إليهما وأشارت إلى حيزان قالت هذا (عيني هاذي) (وذاك عيني تلك) ليس عندي غير هذا يا صاحب الفضيلة.هنا كان على القاضي ان يحكم بينهما بما تمليه مصلحتها مما يعني ان تؤخذ من حيزان إلى منزل شقيقه في ذلك اليوم بكى حيزان حتى لتعتقد انه لم يبق من دموع تغسل بقايا حزنه وبكى لب

المزيد


التالي