بسم الله الرحمن الرحيم
يشيع أصحاب الأفكار الثورية ومناطحوالحكام القعدة عبارة يلوكونها بينهم ويتواصون بها في أقبية مجالسهم ، عندما ينكر عليهم
المجاهرة والإعلان بمخالفات حكام دولهم في المنابر والمجالس والدروس :
االمنكرات العلنية ينكر على أربابها علانية ، وكثير مما يشعونه ليس علنيا إنما يشهرونه بأنفسهم ليصبح علنيا !!
ليكسبوا كثرة المؤيدين من محسني الظن بهم والرعاع والمتربصين بالبلاد السوء والإنحلال بالبدع والشهوات ..
ثم يستحلون الإنكار العلني على من وقع من حكامهم في المنكرات السرية والعلنية وبعضها قد لايكون منكرا في واقع حاله !
ولوأردوا أن يفهموا أن الإنكار العلني المراد به أن يكون أمام السلطان لفهموا كما فهم ذلك أهل العلم ..
و لكسبوا وفازوا بفضيلة قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن من أعظم الجهاد كلمة عدلٍ عند سلطان جائر"
و يقوي هذا النهج فهم الصحابة رضوان الله عليهم فالمرأة التي أنكرت على الخليفة عمر بن الخطاب أنكرت أمامه . .
والرجل الذي أنكرعلى الخليفة مروان بن الحكم تقديمه للخطبة على الصلاة كان أمامه … .
ومما يوضح ضلالهم في هذا الإنكار أيضا مخالفة قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم :
"من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا بيده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه "
ولذا نرى أن هذه القاعدة التي يضرب بها الناعقون من العامة وفاقدوالبصيرة والمغلفون المؤدلجون فكريا وحزبية كمطرقة على
رؤوس الناصحين لهم بأن يدعو هذا السبيل والمنهج الوخيم ويلزموا منهج السلف بالإنكار على الحكام سرا وأمامهم وليس من ورائهم
وخلفهم من بقايا ضلالات الخوارج الذي أمرنا بقتلهم والإجهاز عليهم مع شدة ديانتهم وعبادتهم وشجاعتهم الشيطانية
ولست هنا بصدد تقعيد هذه المسألة وتفصيلها !!
وإنما لبيان تناقض هؤلاء الأدعياء في تطبيق هذه القاعدة حينما تشهر على منكرات رموزهم ومشائخهم العلنية . .
فنجدهم فيخنسون ويوجدون التبريرات والاحتمالات ؟!
فانظر لسان حالهم ومقالهم حينما ينكر على شيخهم احتضانه للصفار الرافضي الشيعي ويثني على القبو ري الجفري !!
وعندما ينكر عليه دعمه لقنوات الفسق والفجور بالجمهور والظهور دون نكير على دياثتها ونشرها للفاحشة ؟!
فجوابهم ومايدريك لعله ناصحهم !! أوأنكرعليهم سرا !! أليس عليه أن ينكر علانية ؟!
وهناك جواب آخر يقول لك أتريده أن يخبرك بمناصحته لهم ؟!
فيقال ليتكم بهذا الجواب الأخير حفظتم ألسنتكم من لمز علماء لسنة بأبشع الألقاب كالمداهنة وحب المال
المزيد