لمراسلتي إضغط هنا

مرحبا بكم في هذه المدونة الوثائقية والمعرفية المتواضعة والمنوعة ،مدادها الصدق، مسطرة بأنامل الصراحة على ورقات ذات شفافية لإرشاد أهل الفطر السليمة التي لم تتلوث بقاذورات السياسة وأوساخ النفاق الاجتماعي .

انقر على أحد هذه الروابط :


(بالصور)مغارة الدم (مكان أول جريمة في التأريخ))بين الخرافة وبين التاريخ والحقيقة

يناير 24th, 2008 كتبها البرق نشر في , من التأريخ


مغارة الدم بين الخرافة وبين التاريخ والحقيقة



يقع جامع الأربعين في دمشق في أعلى جبل الأربعين، ويبدو واضحاً وظاهراً للناظرمن الشام إلى الجبل وفيه تقع مغارة الدم أو مغارة الأربعين وفيه أيضاً أول جريمة في التاريخ.
ويقال أن في هذا المسجد صلى الكثير من الأنبياء وإليه لجؤوا من جور وظلم السلاطين والملوك ولجأ إليه الكثير من الرجال الصالحون، وفيه محرابان وعدد من الأضرحة لرجال صالحون و في هذا المسجد يكون الدعاء مقبولاً ويستجيب الله للداعي.
ما صحة هذا الكلام؟ وما قصة وحقيقة هذه المغارة؟ وماذا ذكر عنها في كتب التاريخ؟ وما حقيقة استجابة الله للدعاء من هذا المكان؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه الآن من خلال الواية المتناقلة والكتب التاريخية التي ذكرت المكان والأحداث التي حدثت فيه والرواية الدينية عنه.

عكس السير قررت أن تذهب إلى ذلك المكان وتقدم لجمهورها المعلومات الكافية عن هذا المكان، رغم المكان المرتفع والذي يحتاج الصعود إليه، إلى ساعة من الزمن، ورغم الجبال العالية، وسنرى بالصور طبيعة هذه المنطقة وصعوبة بعض الأدراج التي بناها أهالي تلك المنطقة

مكان ديني مهم ومنطقة مهملة

تحتاج للوصول إلى المسجد إلى ما يعرف (بالسوزكي أو الهوندا) ويمكن أن يوصلك أحد السرافيس إلى ما يقرب بربع المسافة تقريباً؛وأما عن طبيعة المنطقة هي بالطبع جبلية والمنازل مبنية بطريقة مخالفة وهو ما يعرف بالسكن المخالف أوالعشوائي وهي مكتظة بالسكان والبيوت متقاربة من بعضها البعض وهي قليلة الخدمات المدارس قليلة والمياه والهاتف والكهرباء يمكن الحصول عليها بصعوبة.وهي تطل على الشام بإطلالة رائعة ومذهلة وهى تعتبر واجهة الشام ولكن- أي واجهة- على أية حال عند وصولي إلى أول الجبل وجدت أدراجاً حديثة يجري بناؤها وبسور حديدي يحيط بالدرج؛ سابقاً كان الوصول إلى ذلك المكان أي جامع الأربعين، مشياً على الأقدام على صخور الجبل؛ المكان يتبع لوزارة الأوقاف وهي المعنية بالمباشر بالإشراف عليه .
مغارة الدم وما يقال عنها
تسمى هذه المغارة بمغارة الأربعين لأن أربعين محراباً يقعون فوقها، وفي زاوية هذه المغارة فتحة تمثل فماً كبيراً يظهر اللسان والأضراس والأسنان وسقف الفم وأمامها على الأرض صخرة عليها خط أحمر يمثل لون الدم لذا تسمى بمغارة الدم وفي سقف المغارة شق صغير ينقط منه الماء ليسقط في جرن صغير يأخذ الناس الماء (المبارك ) ظناً منهم أنه يشفي من الأمراض. والرواية المتناقلة عن هذا المكان:

أول جريمة قتل في التاريخ بدمشق:

أن قابيل قتل أخاه هابيل في هذا المكان ليشهد أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني فبكى الجبل لهول هذه الجريمة وبقيت دموعه (حتى ا

المزيد


الحب الحقيقي ..؟؟

نوفمبر 16th, 2007 كتبها البرق نشر في , من التأريخ

مكتوبي مبتدئ

 

تاريخ التسجيل: Mar 2007

المشاركات: 12

الحب الحقيقي ..؟؟



كثر البحث عن السعادة الدنيوية الزائلة مع أن السعادة الحقيقية في السعي الدؤوب لإرضاء الله، وأصبح الحب الأول للدنيا الفانية ومتعها الزائلة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فهم الجيل الأول والسلف الصالح معنى الحب الحقيقي وشمروا له. ولنقف على قصة تبين لنا هذا المعنى دعونا نحلق في سماء مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعيش جو في ليلة من ليالي الحب الحقيقي كيف يكون.

هبط الليل على المدينة المباركة.. أرخى سدوله .. وغارت نجومه يحمل السكون والسلام للكائنات بسجدة لله .. تتحدى بها كيد الشياطين .. كان مساءً عادياً على أية حال ..لكنه أبدا لم يكن كذلك عند حنظلة.. إنه اليوم يحلم حلمه الخاص.. حنظلة على موعد مع هذا المساء ..

إنه اليوم الذي طال انتظاره ..الليلة يهديه المساء حبيبته جميلة … فاليوم عرس حنظلة.

يتمنى كل المحبين لو زرعوا الأرض وردا وسلاما ولا يعكر صفو هذا الجو شيء، لكن من فقدوا القدرة على الحب أعداء لكل من يحب .. ولكن الله أراد الخير لحنظلة فاليوم يطالبه بالدفاع عن دينه في نفس لحظة عرسه .. تزوج حنظلة بجميلة الحبيبة في ليلة صبيحتها القتال في أحد .. استأذن حنظلة النبيَ الكريم صلى الله عليه وسلم أن يبيت عند زوجته. ولكن حنظلة لا يعرف بالتحديد إن كان لقاءا أم وداعا..؟ ويأذن له نبي الرحمة ليبيت الليلة عند عروسه.

أي عذوبة كانت لذلك اليوم..؟ وأي عرس قام فيه..؟ وأي عطور عطرت ثوانيه ودقائقه وساعاته..؟ وأي سر يخفيه اليوم عن حنظلة وحبيبته التي أحترق قلبها بالحنين.. وتبثه اليوم شوقها وحبها .. اليوم تسلمه مفتاح مدينتها ..وتتوجه ملكا وسيدا على عرش قلبها الذي عاش دهرا في انتظار الحبيب.. تذرف أفراحا من دموع .. تمسك به كضيف يوشك أن يرتحل..كطيف تراه ولا تملكه.. بدا حنظلة كالسماء قريبة ونائية.. بكت وكأنها تستشعر لوعة فراقه .. يطمئنها يضمها لصدره الذي يحمل الحب.. وكأنه يضم كل صور الحب التي عرفها قلبه الطاهر في هذه الدنيا ..ي جمع الحب الصغير إلى الحب العظيم ليمنحه العظمة والبها .. يضمها ليحتوي الحب السماوي الخالد حبه البشري الفاني .. فيمده بالبقاء والخلود .. أجرى حنظلة تلك المعادلات والحسابات العاطفية في عقله وقلبه ..وحسم قراره سريعا ..مع نسمات الفجر الأولى .. حين سمع صيحة القتال ..فبادر بالخروج ..

وكان جنبا رضي الله عنه ..فلم يتمهل حتى يغتسل .. الله

المزيد


بين العقاد و طه حسين

نوفمبر 14th, 2007 كتبها البرق نشر في , من التأريخ

لعل أحد الأمثلة البارزة فيما نحن الآن بصدد ذكره ما حدث للأستاذ العقاد و طه حسين، فإنه على الرغم من تبحر الأستاذ العقاد في ميادين الأدب العربي وغيره، وفي ميادين الفلسفة والفكر بمختلف أنواعه، مما جعله يتقدم طه حسين وجل طبقته في مصر والعالم العربي، إلا أن التفخيم والتشهير اللذين نالهما الدكتور طه حسين كانا أكثر مما ناله الأستاذ العقاد، بل إنه لم يتحصل – حسب علمي – على أية جائزة جديرة بالذكر والاعتبار، بينما حصل طه حسين على العديد من الجوائز في مصر وأوروبا، ولُقب بعميد الأدب، وأُبرز للناس على أنه رائد الثقافة والأدب العربيين دون منازع. ولعل المتأمل لما يحدث في الساحة الإعلامية اليوم يدرك سر التعتيم الذي مورس على الأستاذ العقاد، فنزعته الإ

المزيد